مفتاح الهداية في شرح تحرير الوسيلة (القضاء) - المقتدائي، الشيخ مرتضى - الصفحة ٤٥٢ - في حرمة الحلف بغير الله تعالى تكليفاً وعدمها
كلام صاحب «الجواهر» واستدلاله-: «قلت: والأقوى عدم الحرمة كما قال لما قال»[١].
وذهب الماتن (ره) أيضاً إلى الجواز وقال: «الأقوى عدم الحرمة».
فقد استدلّوا بروايات:
منها: ما عن الحسين بن زيد، عن الصادق (ع) عن آبائه، عن النبيّ (ص) في حديث المناهي: «إنّه نهى أن يحلف الرجل بغير الله، وقال: من حلف بغير الله فليس من الله في شيء ... ونهى أن يقول الرجل للرجل: لا وحياتك وحياة فلان»[٢].
ومنها: رواية الحلبي عن أبي عبدالله (ع) قال: «لا أرى للرجل أن يحلف إلا بالله»[٣].
ومنها: ما رواه العيّاشي في تفسيره عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عزّ وجلّ: وَمَا يُؤْمِنُ أكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ[٤] قال: «من ذلك قول الرجل: لا وحياتك»[٥].
ومنها: ما روي عن أبي جعفر شرك طاعة قول الرجل: «لا والله وفلان»[٦].
وعن العلاء قال: سألته عن قوله تعالى: فَلا اقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ[٧] قال:
[١]. العروة الوثقى ٧٠٣: ٦.
[٢]. وسائل الشيعة ٢٥٩: ٢٣، كتاب الأيمان، الباب ٣٠، الحديث ٢.
[٣]. وسائل الشيعة ٢٦٠: ٢٣، كتاب الأيمان، الباب ٣٠، الحديث ٤.
[٤]. يوسف( ١٢): ١٠٦.
[٥]. وسائل الشيعة ٢٦٣: ٢٣، كتاب الأيمان، الباب ٣٠، الحديث ١١.
[٦]. وسائل الشيعة ٢٦٣: ٢٣، كتاب الأيمان، الباب ٣٠، الحديث ١٢.
[٧]. الواقعة( ٥٦): ٧٥.