مفتاح الهداية في شرح تحرير الوسيلة (القضاء) - المقتدائي، الشيخ مرتضى - الصفحة ٤٤٣ - حول جواز إحلاف الذمّي بما يقتضيه دينه
وكذا رواية جرّاح المدائني عن أبي عبدالله (ع) قال: «لا يحلف بغير الله، وقال: اليهودي والنصراني والمجوسي لا تحلفوهم إلا بالله عزّ وجلّ»[١]. ورواية الحلبي، قال: سألت أبا عبدالله (ع) عن أهل الملل يستحلفون؟ فقال: «لا تحلفوهم إلا بالله عزّ وجلّ»[٢].
وموثّقه سماعة، عن أبي عبدالله (ع) قال: سألته هل يصلح لأحد أن يحلف أحداً من اليهود والنصارى والمجوس بآلهتهم؟ قال: «لا يصلح لأحد أن يحلف أحداً إلا بالله (عز و جل)»[٣].
حول جواز إحلاف الذمّي بما يقتضيه دينه
نعم، قد وردت أخبار دالّة على جواز حلف اليهود والنصارى والمجوس بغير الله عزّ وجلّ.
مثل رواية السكوني، عن أبي عبدالله (ع): «إنّ أمير المؤمنين (ع) استحلف يهوديّاً بالتوراة التي أنزلت على موسى (ع)»[٤].
وكذا رواية محمّد بن مسلم، عن أحدهما قال: سألته عن الأحكام؟ فقال: «في كلّ دين ما يستحلفون به»[٥]. ولكن يراد بها السؤال عن الأحكام في الشرائع السابقة فقال: «في كلّ دين ما يستحلفون به». وعن محمّد بن مسلم في
[١]. وسائل الشيعة ٢٦٦: ٢٣، كتاب الأيمان، الباب ٣٢، الحديث ٢.
[٢]. وسائل الشيعة ٢٦٦: ٢٣، كتاب الأيمان، الباب ٣٢، الحديث ٣.
[٣]. وسائل الشيعة ٢٦٧: ٢٣، كتاب الأيمان، الباب ٣٢، الحديث ٥.
[٤]. وسائل الشيعة ٢٦٦: ٢٣، كتاب الأيمان، الباب ٣٢، الحديث ٤.
[٥]. وسائل الشيعة ٢٦٧: ٢٣، كتاب الأيمان، الباب ٣٢، الحديث ٧.