تفسير منهج الصادقين فى الزام المخالفين - كاشانى، ملا فتح الله - الصفحة ٣١٨ - سوره التوبة(٩) آيات ١٠٠ تا ١٠٩
و دنيويه وَ أَعَدَّ لَهُمْ و آماده كرد خدا براى ايشان جَنَّاتٍ تَجْرِي بوستانهاى كه ميرود نهر تَحْتَهَا الْأَنْهارُ و از زير آن جويها خالِدِينَ فِيها در حالتى كه جاويد باشند در آن أَبَداً هميشه اين تاكيد خلود است ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ آنست فيروزى بزرگ و رسيدن بتمام مراد در اين آيه دلالتست بر فضل سابقين و مزيت ايشان بر غير ايشان و اين بجهة آنست كه در مبدء اسلام متحمل انواع مشقت مىشدند و در نصرت دين چون مفارقت از عشاير و اقربا و مبانية از ملة مالوف و نصرت اسلام با وجود قلت عدد و كثرت عد و سبق بايمان و دعوت مردمان بآن و ميان علماى امت اختلافست در اول كسى كه اسلام آورد از مهاجران ابن عباس و جابر عبد اللَّه و انس و زيد بن ارقم و مجاهد و قتاده و ابن اسحاق و غيرهم بر آنند كه ان اول من امن خديجة بنت خويلد و على بن ابى طالب و از انس مرويست كه
بعث النبى (ص) يوم الاثنين و صلى على و اسلم يوم الثلث
و مجاهد و ابن اسحاق گفتهاند كه
(انه اسلم و هو ابن عشر سنين)
يعنى امير المؤمنين عليه السّلام در سن ده سالگى به پيغمبر بگرويد و تصديق او كرده و بعد از آن گفت كه
(و كان مع رسول اللَّه اخذه عن ابى طالب و ضمه الى نفسه يربيه فى حجره و كان معه حتى بعث نبيا)
يعنى پيغمبر (ص) على عليه السلام را از پدرش بگرفت و در دامن خودش تربيت ميداد و پيوسته با او ميبود تا حينى كه به پيغمبرى مبعوث شد و كلبى گفته كه
(انه اسلم و له سبع سنين)
و بروايت ابو الاسود دوازده ساله بود و سيد ابو طالب هروى فرمود كه (و هو الصحيح) و ثعلبى در تفسير خود آورده كه روزى
(اسماعيل بن اياس بن عفيف عن ابيه عن جده عفيف قال كنت امرا تاجرا فقدمت مكة ايام الحج فنزلت على العباس بن عبد المطلب و كان العباس الى صديقا و كان يختلف الى اليمن يشترى العطر فيبيعه ايام الموسم فبينما انا و العباس بمنى اذ جاء رجل شاب حين حلقت الشمس فى المسافر بى ببصره الى السماء ثم استقبل الكعبة فقام مستقبلها فلم يلبث حتى جاء غلام فقام عن يمينه فلم يلبث ان جاءت امرأة فقامت خلقهما فركع الشاب فركع الغلام و المراة فخر الشاب ساجدا فسجدا معه فرفع الشاب فرفع الغلام و المرأة فقلت يا عباس امر عظيم فقال امر عظيم فقلت ويحك ما هذا قال هذا ابن اخى محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب يزعم ان اللَّه بعثه رسولا و ان كنوز كسرى و قيصر ستفتح عليه و هذا الغلام على بن ابى طالب و هذه المرأة خديجة زوجة محمد تابعاه على دينه و ايم اللَّه ما على ظهر الارض كلها احد على هذا الدين غير هؤلاء)
مضمون اين كلام به اين راجعست كه اسماعيل بن اياس از پدر خود روايت كرده كه پدرش از جدش عفيف نقلكرده كه گفت من مردى بازرگان بودم بمكه رفتم و نزد عباس فرود آمدم چه ميان من و او صداقت بود و او بتجارت بيمن تردد كردى و عطر خريدى و در ايام موسم