محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٩٠ - الخطبة الثانية
٣. البطالة المتفشية: والتي تأكل عمر شبابنا، وتذهب توقد فكرهم وتسقط ثقتهم بأنفسهم، وتحولهم إلى أزمة.
٤. ما تستتبعه مشكلة التجنيس من مشكلات اجتماعية بدأ ظهورها واضحاً في المناطق التي يتواجد فيها المجنسون، ومع المشكلات الاجتماعية مشكلات ثقافية مترتبة، ينضم إلى ذلك أغراض التجنيس السياسية التي تحتاج إلى تحقيق دقيق.
وكل ذلك يتطلب طرحاً شفافاً موضوعياً للمسألة، ونقاشا سياسيا بعيدا عن التشنجات، ووضع المطالبة لحل المشكلة في صورة علمية تعتمد لغة الأرقام والوقائع الخارجية ما أمكن مع المحافظة على سلامة الوحدة الوطنية والاستقرار الأمني.
وهذا توجه سليم ندعمه كل الدعم، وفيه حفاظ على المصلحة الوطنية العامة، ولا مجال لمواجهته بردود فعل غاضبة أو ممتعضة، فالناس حين يعبرون عن مطالبتهم بحل مشكلة التجنيس ووضعها في الإطار القانوني الصحيح الذي يخدم المصلحة الوطنية ويراعي حقوق المواطنين التي تقتضي أنه حتى لو كانت هناك مادة قانونية تبيح التجنيس فإن هذه الظروف الخانقة وكثافة المشاكل الداخلية واستفحال البطالة يضع قيودا عملية قوية على مثل هذه المادة.
أكتفي بهذا المقدار تاركاً بعض المسائل المهمة الأخرى.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واجعل لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات قدم صدق عندك معهم، وأحينا محياهم، وأمتنا مماتهم، وتوفّنا كما توفيتهم مسلمين راضين مرضيين، واحشرنا في زمرتهم يا كريم.
اللهم اغفر لنا ولأهل الإيمان والإسلام، ولمن كان له حق خاص علينا منهم ولوالدينا