محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٥٨ - الخطبة الثانية
والسبطين الطاهرين الحسن بن علي بن أبي طالب وأخيه الحسين.
اللهم صل وسلم على الأئمة الميامين، والقادة المعصومين علي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري الخلفاء الراشدين المهديين.
اللهم صل وسلم على ولي العصر، والقائد إلى النصر، من يملأ الأرض قسطا وعدلا بعدما ملأت ظلما وجورا، المنتظر القائم منقذ العالم.
اللهم عجِّل فرجه، وسهِّل مخرجه، وانصره نصرا عزيزا، وافتح له فتحا قريبا، وكُدْ له على أعدائه، وأعز به أوليائه يا رحمن يا رحيم يا علي يا عظيم.
اللهم الموالي له، السائر على منهجه، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والعاملين في سبيل دينك انصرهم وأيدهم وسددهم وادفع عنهم يا قوي يا عزيز.
أما بعد أيها المؤمنون والمؤمنات ..
فإن الحرب التي قد اشتعلت نارها بقيادة أمريكا ضد العراق وسائر المسلمين هي حرب يجرمها الدين الإسلامي وغيره من الأديان السماوية، وتجرمها الأخلاق والعرف العالمي، والضمير الإنساني والمؤسسات الدولية فلابد أن نجرمها ولا بد أن نعلن رأينا فيها، ولا بد أن نتظاهر ضدها، وهي تريد أن تلتهم أرواح المسلمين، وثرواتهم، وتريد أن تستأصل أصالتهم. حرب ظالمة لابد لكل مسلم من أن يعلن حكمه فيها، وأنها ظالمة ولابد لنا جميعا من أن نتظاهر ضدها وأن ندينها لأنها ضد حاضرنا، ضد ماضينا، ضد مستقبلنا،