محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٩٠ - الخطبة الثانية
الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري الولاة الميامين.
اللهم صلّ وسلّم على إمام الرشاد، وسداد العباد، وأمان البلاد، ومحيي الأرض بالدين، وقاتل القاسطين والمارقين القائم المؤتمن، محمد بن الحسن.
اللهم عجِّل فرجه، وسهِّل مخرجه، واملأ به الأرض قسطاً وعدلًا بعدما مُلئت ظلماً وجوراً. نكِّل به أعداءك، وأعزَّ به أولياءك يا قويّ يا عزيز.
اللهم عبدك الموالي له، المقتدي بسيرته، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى قوِّ في الخير عزائمهم، ووفق على درب الهدى خطاهم، واشدد أزرهم، واحرسهم بحراستك، واكلأهم بكلاءتك يا رحمن يا رحيم.
أما بعد أيّها المؤمنون والمؤمنات فهذه كلمات فيما يتصل بالبعد العام من حياة الأمة والعالم:-
١. عيَّنت الجزائر مفتياً عامّاً لينطلق الجزائريون من فتوىً موحَّدة، بدل فتاوى متعددة يدخلها التعصب وتطرف المتطرفين، ولكن هنا سؤال وهو أن المفتي العام فرداً كان من العلماء، أو هيئة علمائية، أو مشتركة من علماء وغيرهم ممن يأخذون صفة رسمية بعنوان مجلس أعلى للشؤون الإسلامية أو غيره في أي بلد من البلدان الإسلاميَّة مصدرُ فتواه الإسلام أو العسكر، والسُّنّة المعصومية نبوية كانت أو أعم أو الجهة الرسميَّة كوزارة الداخليَّة؟