محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦١٠ - الخطبة الثانية
بن الحسين السجاد، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري الهداة الأطياب، اللهم صل وسلم على وليك المنتظر العدل القائم محمد بن الحسن الأغر. اللهم عجل فرجه وسهل مخرجه وانصره نصراً عزيزاً ومكن له تمكيناً يا كريم. عبدَك المواليَ له المعد لنصرته الممهد لدولته والفقهاء العدول والعلماء الصلحاء والمجاهدين الغيارى والمؤمنين والمؤمنات أجمعين أولِهم رعايتك وأدخلهم في حفظك وكلاءتك، وبلغهم أملهم في طاعتك، وفي نصرة دينك يا عزيز يا حكيم.
أما بعد أيها الإخوة والأخوات في الإيمان، فرجوع إلى مواضيع سابقة استكمالًا للحديث عنها.
أولًا: جمعياتنا الإسلامية.
ثانياً: توزيع الوحدات السكنية.
ثالثاً: بدايات لا بد أن تُحتوى.
أولا: جمعياتنا الإسلامية (٢):
هل جمعياتنا الإسلامية تمثل مرجعية نهائية مستقلة لأعضائها ومنتميها؟! أم أنها مؤسسات تقع على طريق المرجعية؟؟
لا شك أن جمعياتنا لا تعتبر نفسها مرجعية مستقلة ونهائية، ولا يدخل في ذهنها هذا أبداً، فيتحتم أن تكون مؤسسات تعمل على طريق المرجعية الأخيرة النهائية.
و مرجعية المسلم أولًا وبالذات هو ربه الكريم تبارك وتعالى، يأتي من بعد ذلك بالإذن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يلحقه أئمة أهل البيت عليهم السلام، يليهم من بعد