محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٧٠ - الخطبة الثانية
- ينبغي أن تكون أيام الاحتفالات أيام تكريم لمن بنى وأشاد وصحح من كل الفئات والمستويات ومن شهداء الحق والعدل والإيمان والمساواة، ومن أنار طريق العلم والمعرفة وزرع وعمّر.
الموضوع الآخر: الأحكام الشرعية في الأحوال الشخصية:
١. لا تكون الأحكام شرعية في أي مساحة من المساحات حتى تكون الجهة المشرعة شرعية. والصلاة لو اعتمدنا فيها على قول الإنسان العادي وتعبّدنا بها على هذا الأساس لا تكون مجزية وإن طابقت الصلاة المأخوذة عن اجتهاد، وحتى لو طابقت الصلاة الواقع.
أقول إذا تعبدنا بقول من لم يتعبدنا الله بقوله فلا حجة لنا عند الله.
٢. الشعب صوّت في شريحة واسعة منه ما قد تزيد على ٦٥ ألف صوت صوتت على رفض التدخل في مساحة الأحوال الشخصية بما ينقل ملف هذه الأحوال من اليد الشرعية إلى يد الغير.
ما قيمة استفتاءات تجريها هذه الجهة أو تلك الجهة لشريحة محدودة بعد هذا الاستفتاء الذي في استعداده أن يضاعف العدد لو عمّ التصويت البحرين. نحن مسبّقا لا نثق فيما تتبناه هذه الجهة أو تلك الجهة من استفتاءات قد تأخذ شريحة معينة مختارة ولا نأمن من أن تأتي تزيدات أو تأتي نتائج لا تطابق الواقع بالكامل.
٣. أنا أقول أن الشعب لم يستنفذ طاقته أو أساليبه في رفض المشروع، وأنا حريص جداً على أن تكون البحرين ليس بلد مظاهرات ومسيرات، وإنما بلد يكون الحوار فيه بأساليب أهدأ من ذلك.
٤. ردات الفعل الشعبية لأي تعدٍّ وتدخل في أحكام هذه المساحة الشرعية يتحمل