محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٥٦ - الخطبة الثانية
خير الدنيا والآخرة.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ.
-
[١]- ٥٧/ يونس.
[٢]- يراجع نهج البلاغ ح ١٩٨
[٣]- راجع بح ج ٧٨ ص ٣٠٨
[٤]- ٣٥/ غافر.
[٥]- ٧٤/ يونس.
[٦]- ١٠١/ الأعراف.
[٧]- هذا المال لا يجعلك ترى قيمتك من علاقتك بالله، وإنما من حجم رصيدك المالي، والمال المعبود بما دينه وجفافه من عقل نابه، وشعور كريم، وهدف صاعد، وحكمة رويّة لا ينعكس على القلب المتولّه به إلا بالقسوة والصلابة والصلادة وخسارة الحياة.
[٨]- ميزان الحكمة ج ١٠ ص ٦٢٧ من الغرر.
[٩]- حتى لو لم ينفتح الآخر على حضارتنا بهذا المعنى من الانفتاح فإننا مستعدون أن ننفتح على حضارته من هذا المنطلق.
[١٠]- مرة تبني على الانفتاح المطلق فإذا بنينا على الانفتاح المطلق كانت لنا سياستنا كأمة وكدولة وكشعوب، ومرة نبني على الانفتاح المدروس وعلى الانفتاح الذي يميز بين