محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٥١ - الخطبة الأولى
وزنا وأستخف بها عملا، فهل تراني عاقلا حكيما رشيدا بصيرا إليّ أن أتقدم الآخرين وأقود مسيرتهم؟! أنا المجنون السفيه، أنا الساقط، أنا الذي لا أعرف مصلحتي لي أن أتقدم الآخرين وأقود حياتهم، وأرسم درب مسيرتهم؟! أومن غلبه أسفله على أعلاه يكون هذا الرشيد الحكيم القائد؟! لا أظنك تختار ذلك.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وأرنا وإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين الحق حقا فنتبعه، والباطل باطلا فنجتنبه، وارزقنا البصيرة التي نقدم بها من تقدمه وما تقدمه يا رب، ونؤخر من تؤخره وما تؤخره يا رب، يا أحكم الحاكمين، ويا أبصر المبصرين، ويا أسمع السامعين، واغفر لنا ولجميع أهل الإيمان والإسلام ولمن كان له حق خاص علينا منهم ووالدينا وأرحامنا وأزواجنا وجيرننا يا كريم يا رحيم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(وَ الْعَصْرِ، إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ.)