محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٥٩ - الخطبة الثانية
والشتات من طائفية وما ماثلها أو شابهها من شعارات ممزِّقة، تحول معركتهم بينهم، وتجعلهم يعملون وكلاء تبرعيين عن أعدائهم من أشرار العالم في القضاء على كيانهم.
الساحة المحلية وشيء من أحّد مشاكلها:
تحت هذا العنوان نجد أنفسنا أمام عدد من المشكلات نذكر بعضها:
أولًا: المشكلة الدستورية والخلاف عليها:
ثانياً: مشكلة البطالة وعدم الجدية في معالجتها:
ثالثا: مشكلة التجنيس والهلع من آثارها:
وهي تهدد بكثير من المشاكل في مختلف الأبعاد الاقتصادية والإنسانية والاجتماعية والأخلاقية ليس على مستوى فئة من هذا الشعب إنما على مستوى الشعب كله، وهي محنة وطنية وليست محنة طائفة معينة.
وهي مشاكل يَدَل بَذْلِ الجهود المشتركة المتعاونة في حالة من التفاهم والحوار الهادئ، أو التنسيق العملي لحل إشكالاتها، والوصول فيها إلى نتائج متوافق عليها، قد تحولت إلى مادة يلهب الإعلام الأوضاع بها، ويجرّم أصحاب الرأي المعارض فيها، وحتى أصحاب الرأي الناصح بمحاولة النظر فيها ومعالجتها. وهذا الإسلوب أبعد ما يكون عن أجواء الديموقراطيات العادية، والحرية السياسية المتداولة.
رابعاً: جاءت المناداة بتقنين الأحوال الشخصية هذه المرة تطرق الأبواب بعنف، وتقتحم بوابة التشريع الوضعي لتنقل أمانة الأعراض والأنساب من يد الشريعة الإسلامية والحكم الفقهي الراجع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله إلى يد المجلس الوطني، وتأتمن عليها أحكام المخلوق بدل أحكام الخالق، وهوى الإنسان المتقلب ونظرته القاصرة