محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٠٤ - الخطبة الثانية
٢. التطوير محتاج إلى شجاعة.
٣. أهل المذهبين من أهل العقل والدين يقولون: نعم للعدل بين المواطنين ولا للترجيح على أساس مذهبي في وزارة أو دائرة في فرصة علم أو عمل.
٤. وهناك عوائق تقلل من حظ الوحدة الإسلامية منها:-
١ (نمط العلاقة التقليدية الراسخ، المتمثل في التعامل السطحي الذي وصفناه بعض وصف، والمطلوب تعامل عمقي، تعامل ثقافي، تعامل مشاريعي يخدم المسلمين بصفة عامة.
٢ (مصالح سياسية. أصحاب المصالح السياسية يعملون للحفاظ على مصالحهم، وقد لا تسلم المصالح السياسية بعض الأحيان في ظل وحدة إسلامية في هذا الشعب أو ذاك الشعب، وهنا يأتي فساد كبير في حياة المسلمين، وشرخ هائل يصل بالمسلمين إلى الفرقة الثابتة والعداوة الشاملة وهو ذنب ترتكبه السياسة بلا رحمة. هذا قد يحصل. وإذا لم يحصل على مستوى السياسة العليا فقد يحصل على مستويات أخرى.
٣ (المتغربون والمتعلمنون يسؤهم جدا أن تكون وحدة إسلامية بين الشيعة والسنة ممن يتعبدون بالإسلام ويلتزمون خطه، و يدخلون عاملا مفرقاً ولو من منطلق المصلحة السياسية.
أمريكا والمنطقة:
١. لا ديموقراطية على يد أمريكا. حيث" ..... لا أيمان لهم".
٢. والإسلاميون هم الرابحون في الديموقراطية ليس ابتداء فقط وإنما كذلك استمراراً، لأن الأمة جربت كل الأنظمة الأخرى، وكل الخطوط الأخرى وقد صدّقت يقينا بأن الغرب عدو لها، ولم يبق أمل لها إلا في الإسلاميين لو أعطوا الفرصة السانحة ليقيموا عدلا في