محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٠٧ - الخطبة الثانية
العملية على المستوى السياسي والاقتصادي وما ماثل ذلك؟!
وأمريكا ستدخّر عملاء كانوا لها في النظام، وستبحث عن عملاء جدد من النظام ليبقوا ورقة بيدها تستعملهم في وجه الإسلاميين كلما احتاج الأمر.
اللهم صل على محمد وآل محمد، ولا تخلنا والأمة المسلمة كلها من حمايتك، ولا تحرمنا جميعا من رعايتك، وهب لنا رحمة من رحمتك، ولطفاً من لطفك، لا نشكو معه ضرا، ولا نخاف عدوا، ولا ننقص عزا، ولا نخسر دينا أو دنيا.
اللهم اغفر لنا ولإخواننا وأخواتنا في الإيمان والإسلام، ومن كان له حق خاصِ علينا منهم، ولوالدينا وأرحامنا وجيراننا وأصدقائنا. يا أرحم امن استرحم، ويا أكرم من رحمِ، يا الله يا عظيم.
" إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠)" النحل.
-
ملحوظة:- الخطبتان لا تخلوان من شئ من التعديل.