محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٧٩ - الخطبة الثانية
إسلامية؟ وكيف لو كانت قيادة حكيمة رحيمة تفي إلى الشعب؟ وتنمي إمكانات الشعب، وقدرات الشعب؟ وكيف لو كان الشعب يحتضن حكومته، ويؤمن بحكومته؟ ولو كانت تلك الحكومة مؤمنة، مخلصة، لاحتضنها الشعب وتفاعل معها. لو كانت قيادة وفية، وشعب محتضن لتلك القيادة لاستحال على أمريكا أن تغلب هذا البلد الإسلامي إلا أن تحرقه حرقا كاملا.
لا يمكن لجنود الكفر الذين تدفعهم المطامع المادية، والذين قد لا يؤمنون بالحرب التي يخوضونها والذين يدفعون دفعاً قسرياً إلى هذه الحرب لا يمكن لهؤلاء أن يقاوموا روح الإيمان؛ روحا تتصل بالله سبحانه وتعالى، تؤمن بخطها كل الإيمان، وترى أن حياتها الكريمة مرهونة باستمرار هذا الخط.
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد، وانصر أمّة الإسلام على الغزاة الكافرين، ورُدَّ عنها كيد الطغاة الظالمين من مستكبرين ومنافقين، واغفر لنا ولوالدينا وأرحامنا وجيراننا وإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، ومن كان له حقّ خاص علينا منهم يارحمن يارحيم، ياجواد ياكريم.
" إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠)" النحل.
-
[١]- الأمر ليس كذلك، والأقرب هي القراءة الثانية.