محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١١٩ - الخطبة الثانية
والتوحُّد والتخلص من كل المعوّقات على هذا الطريق. وكان ذكر شيء من هذا في اللقاء مع رؤساء المآتم في مسجد الإمام الصادق عليه السلام الأسبوع المنتهي.
٥. يطلب من الخطباء الأعزاء المحترمين أن يتناولوا الموضوعات الأخلاقية والاجتماعية والفكرية والسياسية الحية بالمعالجة الكفؤؤة وعلى ضوء الإسلام ورؤيته الصائبة، وأن لايميلوا إلى المصطلحات المستوردة بما هي عليه من ضبابية وخداع قد ينكشف بعد التسويق عن أضرار ثقافية بالغة، وهو مؤدٍّ حتماً بدرجة وأخرى إلى غربة للغة القرآن والحديث والتاريخ. وهذا لا يعني أن نتحدث مع النَّاس بما لا يفهمون، أو نعمل على فقد اللغة لحيويتها. وكيف يكون الرجوع إلى لغة القرآن والسنة فيه قضاء على اللغة العربية، والقرآنُ والسنةُ المرجعان الأمينان لهذه اللغة؟!
٦. ينبغي لرؤساء الحسينيَّات وإداراتها الابتعاد عن التفرُّد بالرأي وترك المشورة فيما يتصل بأمر الحسينية والخطيب والموكب، والتحلي بروح التفاهم، والتشاور والصبر سدّاً لباب التمزقات، وتوصلًا إلى ما هو أنفع في القرارات المتخذة، والمواقف المتبناة.
٧. الإطعام في الموسم فعل جميل وله أثره الطيب على أن يبتعد عن ظاهرة السرف وإلقاء الأطعمة لزيادتها، أو التساهل في طريقة إعدادها.
٨. تقع على عاتق الجميع مواجهة ظاهرة التبذل والتفسخ الخُلقي التي تتحرك بقوة لتشويه الموسم، وتخريب أجوائه، وانتزاعه من يد الحسين عليه السلام، واستغلاله لأغراض