المهذب البارع في شرح المختصر النافع - ابن فهد الحلي - الصفحة ٣٩٩ - الثاني في الجناية على الحيوان
..........
فقال: انطلق و اقتله، ففعلت، و أتيته و خبّرته، ثمَّ بسط وجهه فقال: الحمد للّٰه، الان استرحت و ادارت بي الملائكة [١].
و عن أبي جعفر عليه السّلام قال: قال علي بن أبي طالب عليه السّلام كان يعرف إتيان جبرئيل عليه السّلام الى رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله باسترسال عينيه و رشح جبينيه و رده السلام، و لا نرى شيئا، و قال علي عليه السّلام: بينا معه إذ سمعت: السلام عليك يا رسول اللّٰه، فرد رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله، ثمَّ أعاد بمثلها مرتين اخرتين، فخرج رسول اللّٰه و تركني في البيت فما لبث ان دخل علي فقال: يا علي اما سمعت التسليمات الثلاث و الردّ مني؟ قلت: نعم يا رسول اللّٰه، فقال: كان ذلك جبرئيل، و أنكرت ما صنع، فخرجت اليه فقلت: ما ردّك يا جبرئيل عنا؟ فقال جبرئيل عليه السّلام يا رسول اللّٰه انا لا ندخل بيتا فيه كلب و لا صورة إنسان [٢].
و روى علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد اللّٰه عليه السّلام: انّ النّبي صلّى اللّٰه عليه و آله رخص لأهل الماشية في كلب يتخذونه [٣].
و عن الصادق عليه السّلام: لا خير في الكلاب الّا كلب صيد أو ماشية [٤].
[١] الكافي ج ٦ باب تزويق البيوت ص ٥٢٨ الحديث ١٤ الى قوله: (و لا كلبا الّا قتلته) و أورد تمامه في عوالي اللئالي ج ٣ ص ٦٦٠ الحديث ١٤٥.
[٢] مع الفحص الشديد لم اضفر عليه الّا في عوالي اللئالي ج ٣ ص ٦٦٠ الحديث ١٤٦.
[٣] الكافي ج ٦ باب الكلاب ص ٥٥٣ الحديث ١١ و فيه (لأهل القاصية) بدل (لأهل الماشية)، و في العوالي ج ٣ ص ٦٦١ الحديث ١٤٧ كما في المتن.
[٤] الكافي ج ٦ باب الكلاب ص ٥٥٢ الحديث ٤ و فيه (عن أبي جعفر عليه السّلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السّلام).