هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٠٣ - الباب الرابع في الإحصار و الصدّ
٨ [١] وَ رُوِيَ فِي الْمَصْدُودِ يُخَلَّى عَنْهُ يَوْمَ النَّحْرِ [٢]: أَنَّهُ يَلْحَقُ فَيَقِفُ بِجَمْعٍ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ إِلَى مِنًى فَيَرْمِي وَ يَذْبَحُ وَ يَحْلِقَ، وَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ، قِيلَ: فَإِنْ خُلِّيَ عَنْهُ يَوْمَ النَّفْرِ؟ قَالَ: هَذَا مَصْدُودٌ عَنِ الْحَجِّ، إِنْ كَانَ دَخَلَ مَكَّةَ مُتَمَتِّعاً، فَلْيَطُفْ أُسْبُوعاً، ثُمَّ يَسْعَى وَ يَحْلِقُ، وَ يَذْبَحُ شَاةً، وَ إِنْ كَانَ مُفْرِداً، فَلَيْسَ عَلَيْهِ ذَبْحٌ، وَ لَا حَلْقٌ، وَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ.
٩ [٣] ٥- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام) فِي الْقَارِنُ يُحْصَرُ وَ قَدْ قَالَ وَ اشْتَرَطَ: فَحُلَّنِي حَيْثُ حَبَسْتَنِي: يَبْعَثُ بِهَدْيِهِ، قِيلَ: هَلْ يَتَمَتَّعُ فِي [٤] قَابِلٍ؟ قَالَ: لَا، [وَ] [٥] لَكِنْ يَدْخُلُ فِي مِثْلِ مَا خَرَجَ مِنْهُ.
١٠ [٦] ٦- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِذَا أُحْصِرَ الرَّجُلُ فَبَعَثَ بِهَدْيِهِ، فَآذَاهُ رَأْسُهُ قَبْلَ أَنْ يَنْحَرَ هَدْيَهُ، فَإِنَّهُ يَذْبَحُ شَاةً فِي الْمَكَانِ الَّذِي أُحْصِرَ فِيهِ، أَوْ يَصُومُ، أَوْ يَتَصَدَّقُ عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِينَ، وَ الصَّوْمُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَ الصَّدَقَةُ نِصْفُ صَاعٍ لِكُلِّ مِسْكِينٍ.
١١ [٧] ٧- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): الْمَحْصُورُ وَ الْمُضْطَرُّ [٨] يَنْحَرَانِ بَدَنَتَهُمَا فِي الْمَكَانِ الَّذِي يُضْطَرَّانِ فِيهِ.
أقول: لعلّه مخصوص بهدي السياق في المحصور، دون هدي التحلّل، فإنّه يبعث به، و يحتمل كونه مخيّرا بين الإرسال و الذبح مكانه.
١٢ [٩] وَ رُوِيَ: أَنَّ الْحُسَيْنَ (عليه السلام) خَرَجَ مُعْتَمِراً، وَ سَاقَ بَدَنَةً، ثُمَّ بُرْسِمَ فِي الطَّرِيقِ فَنَحَرَهَا مَكَانَهُ وَ رَجَعَ.
١٣ [١٠] ٨- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام) فِي الْمَحْصُورِ وَ لَمْ يَسُقِ الْهَدْيَ: يَنْسُكُ
[١] الوسائل ٩: ٣٠٧/ ٢.
[٢] الأصل: النّفر.
[٣] الوسائل ٩: ٣٠٧/ ١.
[٤] ش: من.
[٥] أثبتناه من ش و م و الوسائل.
[٦] الوسائل ٩: ٣٠٨/ ٢.
[٧] الوسائل ٩: ٣٠٩/ ٣.
[٨] ش: و المصدود.
[٩] الوسائل ٩: ٣٠٩/ ٢.
[١٠] الوسائل ٩: ٣١٠/ ٣.