هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥١٩ - الأوّل في وجوبه و شرائطه و ما يناسبها
<الكتاب الحادي عشر: كتاب الجهاد> [١] و فيه اثنا عشر فصلا
الأوّل: في وجوبه و شرائطه و ما يناسبها
و أحكامه اثنا عشر
١ [٢] ١- قَالَ (عليه السلام): مَنْ تَرَكَ الْجِهَادَ، أَلْبَسَهُ اللَّهُ ذُلًّا وَ فَقْراً فِي مَعِيشَتِهِ، وَ مَحْقاً [٣] فِي دِينِهِ.
٢ [٤] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): (إِنَّ الْجِهَادَ) [٥] أَفْضَلُ الْأَشْيَاءِ بَعْدَ الْفَرَائِضِ.
٣ [٦] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ الْجِهَادَ وَ عَظَّمَهُ وَ جَعَلَهُ نَصْرَهُ وَ نَاصِرَهُ، وَ اللَّهِ مَا صَلَحَتْ دُنْيَا وَ لَا دِينٌ إِلَّا بِهِ.
٤ [٧] ٢- رُوِيَ: أَنَّهُ يَنْبَغِي اسْتِئْذَانُ الْوَالِدَيْنِ فِي الْجِهَادِ.
٥ [٨] ٣- قَالَ (عليه السلام): مَنْ بَلَّغَ رِسَالَةَ غَازٍ، كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً، وَ هُوَ شَرِيكُهُ فِي ثَوَابِ غَزْوَتِهِ.
[١] كتاب الجهاد و فيه: ٣٧٥ حديثا.
[٢] الوسائل ١١: ٥/ ٢.
[٣] المحق: النقصان و ذهاب البركة (اللسان:
محق).
[٤] الوسائل ١١: ٧/ ٩.
[٥] ليس في ش ١.
[٦] الوسائل ١١: ٩/ ١٥.
[٧] الوسائل ١١: ١٢/ ١.
[٨] الوسائل ١١: ١٣/ ٢.