هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٨٢ - ٩- يستحبّ اختيار زيارة الحسين
٣٩ [١] وَ قَالَ رَجُلٌ لِلصَّادِقِ (عليه السلام): مَا تَقُولُ فِي زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام)، فَإِنَّهُ بَلَغَنَا عَنْ بَعْضِكُمْ أَنَّهُ قَالَ: تَعْدِلُ حِجَّةً وَ عُمْرَةً، قَالَ: مَا أَصْعَبَ هَذَا الْحَدِيثَ مَا يَعْدِلُ [٢] هَذَا كُلَّهُ وَ لَكِنْ زُورُوهُ وَ لَا تَجْفُوهُ، فَإِنَّهُ سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
أَقُولُ: حُمِلَ عَلَى التَّقِيَّةِ، وَ عَلَى الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ الْوَاجِبَيْنِ [٣]، وَ عَلَى كَوْنِ مَسَافَةِ الزِّيَارَةِ أَقْرَبَ مِنْ مَسَافَةِ الْحَجِّ.
٤٠ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام): الزِّيَارَةُ إِلَى قَبْرِ الْحُسَيْنِ حِجَّةٌ مِنْ بَعْدِ الْحِجَّةِ وَ عُمْرَةٌ مِنْ بَعْدِ حِجَّةِ الْإِسْلَامِ.
٤١ [٥] وَ قَالَ الرِّضَا (عليه السلام): مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ (عليه السلام) فَقَدْ حَجَّ وَ اعْتَمَرَ، قِيلَ: تُطْرَحُ [٦] عَنْهُ حِجَّةُ الْإِسْلَامِ؟ قَالَ: لَا، هِيَ حِجَّةُ الضَّعِيفِ حَتَّى يَقْوَى وَ يَحُجَّ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ، ثُمَّ قَالَ: وَ إِنَّ الْحُسَيْنَ (عليه السلام) لَأَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْبَيْتِ الْحَرَامِ.
٩- يستحبّ اختيار زيارة الحسين (عليه السلام) على العتق المندوب، و الجهاد، و الصدقة، بل جميع الأعمال.
٤٢ [٧] قَالَ رَجُلٌ لِلصَّادِقِ (عليه السلام): آتِي قَبْرَ الْحُسَيْنِ (عليه السلام)؟ قَالَ:
نَعَمْ، فَإِذَا زُرْتَهُ، كَتَبَ اللَّهُ لَكَ عِتْقَ خَمْسٍ وَ عِشْرِينَ رَقَبَةً.
٤٣ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) عَارِفاً بِحَقِّهِ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَ مَنْ أَعْتَقَ أَلْفَ نَسَمَةٍ، وَ كَانَ كَمَنْ حَمَلَ عَلَى أَلْفِ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
٤٤ [٩] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام)، فَقَالَ: إِنَّهُ أَفْضَلُ مَا
[١] الوسائل ١٠: ٣٥٢/ ١٥.
[٢] ش: ما تعدل.
[٣] ش: الواجبتين.
[٤] الوسائل ١٠: ٣٥٣/ ٢٠.
[٥] الوسائل ١٠: ٣٥٤/ ٢١.
[٦] ش: يطرح.
[٧] الوسائل ١٠: ٣٥٥/ ٢.
[٨] الوسائل ١٠: ٣٥٥/ ١.
[٩] الوسائل ١٠: ٣٩٠/ ١.