هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٥٢ - ١٠- الحسد
٢٦٣ [١] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ، سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ.
٢٦٤ [٢] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ لَمْ يَمْلِكْ غَضَبَهُ، لَمْ يَمْلِكْ عَقْلَهُ.
٢٦٥ [٣] وَ رُوِيَ: بُدُوُّ الْغَضَبِ الْكِبْرُ، وَ التَّجَبُّرُ، وَ مَحْقَرَةُ النَّاسِ.
٢٦٦ [٤] وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): إِنَّ الرَّجُلَ لَيَغْضَبُ حَتَّى مَا يَرْضَى أَبَداً وَ يَدْخُلُ بِذَلِكَ النَّارَ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ غَضِبَ [وَ هُوَ قَائِمٌ، فَلْيَجْلِسْ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ عَنْهُ رِجْسُ الشَّيْطَانِ، وَ إِنْ كَانَ جَالِساً، فَلْيَقُمْ، وَ أَيُّمَا رَجُلٍ غَضِبَ] [٥] عَلَى ذِي رَحِمٍ، فَلْيَقُمْ إِلَيْهِ وَ لْيَدْنُ مِنْهُ وَ لْيَمَسَّهُ، فَإِنَّ الرَّحِمَ إِذَا مَسَّتِ الرَّحِمَ، سَكَنَتْ.
٢٦٧ [٦] وَ فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ: يَا بْنَ آدَمَ اذْكُرْنِي حِينَ تَغْضَبُ أَذْكُرْكَ حِينَ أَغْضَبُ، فَلَا أَمْحَقَكَ فِيمَنْ أَمْحَقُ.
١٠- الحسد.
٢٦٨ [٧] قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): إِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْإِيمَانَ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ.
٢٦٩ [٨] وَ رُوِيَ: كَادَ الْفَقْرُ أَنْ يَكُونَ كُفْراً، وَ كَادَ الْحَسَدُ أَنْ يَغْلِبَ الْقَدَرَ.
٢٧٠ [٩] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): الْمُؤْمِنُ يَغْبِطُ وَ لَا يَحْسُدُ، وَ الْمُنَافِقُ يَحْسُدُ وَ لَا يَغْبِطُ.
٢٧١ [١٠] وَ قَالَ (عليه السلام): ثَلَاثَةٌ لَمْ يَنْجُ مِنْهُنَّ نَبِيٌّ فَمَنْ دُونَهُ: التَّفَكُّرُ فِي الْوَسْوَسَةِ فِي الْخَلْقِ، وَ الطِّيَرَةُ، وَ الْحَسَدُ إِلَّا أَنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَسْتَعْمِلُ حَسَدَهُ.
٢٧٢ [١١] وَ قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله): رُفِعَ عَنْ أُمَّتِي تِسْعَةُ أَشْيَاءَ: الْخَطَأُ،
[١] الوسائل ١١: ٢٨٨/ ٩.
[٢] الوسائل ١١: ٢٨٨/ ١١.
[٣] الوسائل ١١: ٢٨٩/ ١٥.
[٤] الوسائل ١١: ٢٩٠/ ١٩.
[٥] أثبتناه من ش ١ و ش ٢.
[٦] الوسائل ١١: ٢٩١/ ٣.
[٧] الوسائل ١١: ٢٩٢/ ٢.
[٨] الوسائل ١١: ٢٩٢/ ٤.
[٩] الوسائل ١١: ٢٩٣/ ٧.
[١٠] الوسائل ١١: ٢٩٣/ ٨.
[١١] الوسائل ١١: ٢٩٥/ ١.