هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٠٩ - العاشر في استحباب تشييع المسافر و توديعه و الدعاء له
٦٣٩ [١] وَ رُوِيَ: الْأَمْرُ بِإِحْرَاقِ كُتُبِ النُّجُومِ.
٦٤٠ [٢] وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليه السلام): الذُّنُوبُ الَّتِي تُظْلِمُ الْهَوَاءَ: السِّحْرُ وَ الْكِهَانَةُ، وَ الْإِيمَانُ بِالنُّجُومِ، وَ التَّكْذِيبُ بِالْقَدَرِ.
٦٤١ [٣] وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ مٰا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّٰهِ إِلّٰا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ [٤] قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: يُمْطَرُ بِنَوْءِ [٥] كَذَا، وَ بِنَوْءِ كَذَا لَا يُمْطَرُ، وَ كَانُوا يَأْتُونَ الْعُرَفَاءَ فَيُصَدِّقُونَهُمْ بِمَا يَقُولُونَ.
٦٤٢ [٦] وَ فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ: مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَ رَحْمَتِهِ فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي وَ كَافِرٌ بِالْكَوَاكِبِ، وَ مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَ كَذَا، فَهُوَ كَافِرٌ بِي وَ مُؤْمِنٌ بِالْكَوَاكِبِ.
٦٤٣ [٧] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ إِبْرَاهِيمَ نَظَرَ إِلَى الْكَوَاكِبِ وَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ، وَ اسْتَدَلَّ بِأُفُولِ كُلٍّ مِنْهَا عَلَى حَدَثِهِ، وَ بِحَدَثِهِ عَلَى مُحْدِثِهِ، ثُمَّ أَعْلَمُهُ اللَّهُ أَنَّ الْحُكْمَ بِالنُّجُومِ خَطَأٌ.
٦٤٤ [٨] وَ رُوِيَ: أَنَّ النُّجُومَ كَانَتْ صَحِيحَةً قَبْلَ رَدِّ الشَّمْسِ عَلَى يُوشَعَ وَ عَلِيٍّ (عليهما السلام)، فَلَمَّا رَدَّ اللَّهُ الشَّمْسَ عَلَيْهِمَا ضَلَّ فِيهَا عُلَمَاءُ النُّجُومِ، فَمِنْهُمْ مُخْطِئٌ وَ مُصِيبٌ.
العاشر: في استحباب تشييع المسافر و توديعه و الدعاء له
٦٤٥ [٩] لَمَّا شَيَّعَ، عَلِيٌّ (عليه السلام) أَبَا ذَرٍّ، شَيَّعَهُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ (عليهما السلام)
[١] الوسائل ٨: ٢٦٨/ ١.
[٢] الوسائل ٨: ٢٧٠/ ٦.
[٣] الوسائل ٨: ٢٧١/ ٧.
[٤] يوسف: ١٠٦.
[٥] النّوء: النّجم إذا مال للمغيب، و كانت العرب في الجاهليّة إذا سقط منها نجم و طلع آخر قالوا: لا بدّ من أن يكون عند ذلك مطر أو رياح (اللّسان: نوأ).
[٦] الوسائل ٨: ٢٧٢/ ١٠.
[٧] الوسائل ٨: ٢٧٠/ ٥.
[٨] الوسائل ٨: ٢٧١/ ٩.
[٩] الوسائل ٨: ٢٩٧/ ١.