هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٣٥ - الأوّل في وجوبه
كَمَا هُمْ أَعْدَائِي.
١٢٦ [١] ٨- رُوِيَ: أَنَّهُ إِذَا اشْتَبَهَ الْمُسْلِمُ بِالْمُشْرِكِ يُوَارَى مَنْ كَانَ كَمِيشَ الذَّكَرِ.
١٢٧ [٢] ٩- رُوِيَ: أَنَّهُ يُعْرَضُ الْأُسَارَى عَلَى الْعَانَاتِ، فَمَنْ أَنْبَتَ، قُتِلَ، وَ مَنْ لَمْ يُنْبِتْ، أُلْحِقَ بِالذَّرَارِيِّ.
١٢٨ [٣] ١٠- رُوِيَ: تَحْرِيمُ الْقِتَالِ عَلَى غَيْرِ سُنَّةٍ.
١٢٩ [٤] ١١- رُوِيَ: أَنَّهُ (عليه السلام) مَا قَتَلَ صَبْراً قَطُّ غَيْرَ رَجُلٍ وَاحِدٍ.
١٣٠ [٥] ١٢- رُوِيَ: أَنَّهُ لَا يَجُوزُ الْغَدْرُ وَ الْقَتْلُ بَعْدَ إِعْطَاءِ الْأَمَانِ.
الثاني عشر: في جهاد النفس
و مطالبه اثنا عشر
الأوّل: في وجوبه
و قد مرّ
١٣١ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام) لِسَرِيَّةٍ رَجَعُوا: مَرْحَباً بِقَوْمٍ قَضَوُا الْجِهَادَ الْأَصْغَرَ وَ بَقِيَ عَلَيْهِمُ الْجِهَادُ الْأَكْبَرُ، قِيلَ: وَ مَا الْجِهَادُ الْأَكْبَرُ؟ قَالَ: جِهَادُ النَّفْسِ.
١٣٢ [٧] وَ قَالَ (عليه السلام): أَفْضَلُ الْجِهَادِ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيْهِ.
١٣٣ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): الْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ.
١٣٤ [٩] وَ قَالَ (عليه السلام): الشَّدِيدُ مَنْ غَلَبَ نَفْسَهُ.
١٣٥ [١٠] وَ قَالَ (عليه السلام): لِيَأْخُذِ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ مِنْ نَفْسِهِ لِنَفْسِهِ، وَ مِنْ دُنْيَاهُ لآِخِرَتِهِ.
[١] الوسائل ١١: ١١٢/ ١.
[٢] الوسائل ١١: ١١٢/ ٢.
[٣] الوسائل ١١: ١١٣/ ١.
[٤] الوسائل ١١: ١١٢/ ١.
[٥] الوسائل ١١: ٥٠/ ٣.
[٦] الوسائل ١١: ١٢٢/ ١.
[٧] الوسائل ١١: ١٢٣/ ٩.
[٨] الوسائل ١١: ١٢٤/ ١٠.
[٩] الوسائل ١١: ١٢٣/ ٥.
[١٠] الوسائل ١١: ١٧١/ ١.