هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٣١ - الثامن في ارتباط الدوابّ و تعلّم الرمي
٩٥ [١] وَ سُئِلَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عليه السلام)، أَنَّ الْقَوْمَ يُغِيرُونَ عَلَى الصَّقَالِبَةِ [٢] وَ النُّوبَةِ [٣] فَيَسْرِقُونَ أَوْلَادَهُمْ مِنَ الْجَوَارِي وَ الْغِلْمَانِ فَيَعْمِدُونَ إِلَى الْغِلْمَانِ فَيَخْصُونَهُمْ [٤]، ثُمَّ يَبْعَثُونَ إِلَى بَغْدَادَ إِلَى التُّجَّارِ، فَقَالَ: لَا بَأْسَ بِشِرَائِهِمْ، إِنَّمَا أَخْرَجُوهُمْ مِنْ دَارِ الشِّرْكِ إِلَى دَارِ الْإِسْلَامِ.
الثامن: في ارتباط الدوابّ و تعلّم [٥] الرمي
و قد مرّ الأوّل في الحجّ
٩٦ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام): الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
٩٧ [٧] وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): مَنِ ارْتَبَطَ فِينَا دَابَّةً، كَانَ لَهُ وَزْنُهَا، وَ وَزْنُ وَزْنِهَا مَا كَانَتْ عِنْدَهُ، وَ مَنِ ارْتَبَطَ فِينَا سِلَاحاً، كَانَ لَهُ وَزْنُهُ مَا كَانَ عِنْدَهُ.
٩٨ [٨] وَ رُوِيَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَ مِنْ رِبٰاطِ الْخَيْلِ [٩] قَالَ: الرَّمْيُ.
٩٩ [١٠] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): الرَّمْيُ سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ الْإِسْلَامِ.
١٠٠ [١١] وَ رُوِيَ: ارْكَبُوا وَ ارْمُوا، وَ إِنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا.
١٠١ [١٢] وَ رُوِيَ: كُلُّ لَهْوِ الْمُؤْمِنِ بَاطِلٌ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ، تَأْدِيبِهِ الْفَرَسَ، وَ رَمْيِهِ عَنْ قَوْسِهِ، وَ مُلَاعَبَتِهِ امْرَأَتَهُ، فَإِنَّهُنَّ حَقٌّ.
[١] الوسائل ١١: ١٠٠/ ٦.
[٢] الصقالبة: جيل تتاخم بلادهم بلاد الخزر، بين بلغر و قسطنطينيّة (القاموس المحيط:
صقلب).
[٣] النوب و النوبة: جيل من السودان (المجمع:
نوب).
[٤] الأصل: فيخصمونهم.
[٥] م: تعمّ.
[٦] الوسائل ١١: ١٠٦/ ١.
[٧] الوسائل ١١: ١٠٦/ ٢.
[٨] الوسائل ١١: ١٠٧/ ٢.
[٩] الأنفال: ٦٠.
[١٠] الوسائل ١١: ١٠٧/ ١.
[١١] الوسائل ١١: ١٠٧/ ٣.
[١٢] الوسائل ١١: ١٠٧/ ٣.