هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٦٥ - الباب الثالث في أحكام المدينة
[الباب] [١] الثالث: في أحكام المدينة
و هي اثنا عشر
١ [٢] ١- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِذَا فَرَغْتَ مِنَ الدُّعَاءِ عِنْدَ قَبْرِ النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله)، فَأْتِ الْمِنْبَرَ، فَامْسَحْهُ بِيَدِكَ، وَ خُذْ بِرُمَّانَتَيْهِ، وَ هُمَا السُّفْلَاوَانِ، وَ امْسَحْ عَيْنَيْكَ وَ وَجْهَكَ بِهِ، فَإِنَّهُ يُقَالُ: إِنَّهُ شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ، وَ قُمْ عِنْدَهُ، فَاحْمَدِ اللَّهَ، وَ أَثْنِ عَلَيْهِ، وَ سَلْ حَاجَتَكَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَالَ: مَا بَيْنَ قَبْرِي وَ مِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ، وَ التُّرْعَةُ هِيَ الْبَابُ الصَّغِيرُ، ثُمَّ تَأْتِي مَقَامَ النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) فَتُصَلِّي فِيهِ مَا بَدَا لَكَ [٣].
٢ [٤] وَ رُوِيَ فِي حَدِّ الرَّوْضَةِ: تَعُدْ أَرْبَعَ أَسَاطِينَ مِنَ الْمِنْبَرِ إِلَى الظِّلَالِ.
٣ [٥] ٢- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): ائْتِ مَقَامَ جَبْرَئِيلَ وَ هُوَ تَحْتَ الْمِيزَابِ، فَإِنَّهُ كَانَ مَقَامَهُ إِذَا اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فَقُلْ: أَيْ كَرِيمُ، أَيْ قَرِيبُ، أَيْ بَعِيدُ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَ أَنْ تَرُدَّ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ، قَالَ: وَ ذَلِكَ مَقَامٌ لَا تَدْعُو فِيهِ حَائِضٌ تَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ ثُمَّ تَدْعُو بِدُعَاءِ الدَّمِ إِلَّا رَأَتِ الطُّهْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
[١] الباب الثالث و فيه: ٢٩ حديثا.
[٢] الوسائل ١٠: ٢٧٠/ ١.
[٣] الأصل: ما بداك.
[٤] الوسائل ١٠: ٢٧٠/ ٣.
[٥] الوسائل ١٠: ٢٧١/ ١.