هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٧٤ - ٢- يجب إنكار المنكر بالقلب على كلّ حال، و يحرم الرضا به
١٥ [١] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): مَنْ أَحَدَّ سِنَانَ الْغَضَبِ لِلَّهِ، قَوِيَ عَلَى قَتْلِ أَشِدَّاءِ الْبَاطِلِ.
١٦ [٢] وَ قَالَ (عليه السلام): أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ، إِنَّهُ مَنْ رَأَى عُدْوَاناً يُعْمَلُ بِهِ وَ مُنْكَراً يُدْعَى إِلَيْهِ فَأَنْكَرَهُ بِقَلْبِهِ، فَقَدْ سَلِمَ وَ بَرِئَ، وَ مَنْ أَنْكَرَهُ بِلِسَانِهِ، فَقَدْ أُجِرَ، وَ هُوَ أَفْضَلُ [٣] مِنْ صَاحِبِهِ، وَ مَنْ أَنْكَرَهُ بِالسَّيْفِ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ الْعُلْيَا [٤] وَ كَلِمَةُ الظَّالِمِينَ السُّفْلَى، فَذَلِكَ الَّذِي أَصَابَ سَبِيلَ الْهُدَى، [وَ قَامَ عَلَى الطَّرِيقِ، وَ نَوَّرَ فِي قَلْبِهِ الْيَقِينُ] [٥].
١٧ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ أَوَّلَ مَا تَغْلِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْجِهَادِ، الْجِهَادُ بِأَيْدِيكُمْ، ثُمَّ بِأَلْسِنَتِكُمْ، ثُمَّ بِقُلُوبِكُمْ، فَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ بِقَلْبِهِ مَعْرُوفاً وَ لَمْ يُنْكِرْ مُنْكَراً، قُلِبَ فَجُعِلَ أَعْلَاهُ أَسْفَلَهُ.
١٨ [٧] وَ رُوِيَ: مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَراً، فَلْيُنْكِرْهُ بِيَدِهِ إِنِ اسْتَطَاعَ، وَ إِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ، فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ، فَبِقَلْبِهِ فَحَسْبُهُ أَنْ يَعْلَمَ اللَّهُ مِنْ قَلْبِهِ أَنَّهُ لِذَلِكَ كَارِهٌ.
الرابع: في أحكام الأمر و النهي
و هي اثنا عشر
١- يجب إنكار العامّة على الخاصّة و بالعكس
لما مرّ.
١٩ [٨] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): إِذَا عَلِمَتِ الْخَاصَّةُ بِالْمُنْكَرِ جِهَاراً فَلَمْ تُغَيِّرْ ذَلِكَ الْعَامَّةُ، اسْتَوْجَبَ الْفَرِيقَانِ الْعُقُوبَةَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
٢- يجب إنكار المنكر بالقلب على كلّ حال، و يحرم الرضا به
لما مرّ.
٢٠ [٩] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): حَسِبَ الْمُؤْمِنَ غَيْراً إِذَا رَأَى مُنْكَراً أَنْ يَعْلَمَ اللَّهُ
[١] الوسائل ١١: ٤٠٥/ ٧.
[٢] الوسائل ١١: ٤٠٥/ ٨.
[٣] ليس في ش ٢.
[٤] ش ١: كلمة اللّه هي العليا.
[٥] أثبتناه من ش ١ و الوسائل.
[٦] الوسائل ١١: ٤٠٦/ ١٠.
[٧] الوسائل ١١: ٤٠٦/ ١٢.
[٨] الوسائل ١١: ٤٠٧/ ١.
[٩] الوسائل ١١: ٤٠٨/ ١.