هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٨٢ - ٢- ينبغي قبول العذر
١١٩٩ [١] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): شِرَارُكُمْ الْمَشَّاؤُونَ بِالنَّمِيمَةِ، الْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ الْأَحِبَّةِ، الْمُبْتَغُونَ لِلْبُرَآءِ الْمَعَايِبَ.
١٢٠٠ [٢] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): أَرْبَعَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الْكَاهِنُ، وَ الْمُنَافِقُ، وَ مُدْمِنُ الْخَمْرِ، وَ الْقَتَّاتُ وَ هُوَ النَّمَّامُ.
١٢- في المحاكاة.
١٢٠١ [٣] قَالَ (عليه السلام): أَرْبَعَةٌ يُؤْذُونَ أَهْلَ النَّارِ عَلَى مَا بِهِمْ مِنَ الْأَذَى، إِلَى أَنْ قَالَ: ثُمَّ يُقَالُ لِلَّذِي يَسِيلُ فُوهُ قَيْحاً وَ دَماً: مَا بَالُ الْأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الْأَذَى؟ فَيَقُولُ: إِنَّ الْأَبْعَدَ كَانَ يَنْظُرُ إِلَى كُلِّ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ فَيُسْنِدُهَا فَيُحَاكِي بِهَا.
الثاني عشر: في الأحكام
و هي اثنا عشر
١- يستحبّ التراحم، و التعاطف، و التزاور، و الألفة
لما مرّ.
١٢٠٢ [٤] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): كُونُوا إِخْوَةً بَرَرَةً، مُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ، مُتَوَاصِلِينَ، مُتَرَاحِمِينَ.
١٢٠٣ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): تَوَاصَلُوا، وَ تَبَارُّوا، وَ تَرَاحَمُوا، وَ تَعَاطَفُوا.
١٢٠٤ [٦] وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً أَلَّفَ بَيْنَ وَلِيَّيْنِ لَنَا، يَا مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ، تَأَلَّفُوا وَ تَعَاطَفُوا.
٢- ينبغي قبول العذر.
١٢٠٥ [٧] قَالَ (عليه السلام): مَنْ لَمْ يَقْبَلْ مِنْ مُتَنَصِّلٍ عُذْراً، صَادِقاً كَانَ أَوْ كَاذِباً، لَمْ يَنَلْ شَفَاعَتِي.
[١] الوسائل ٨: ٦١٧/ ٣.
[٢] الوسائل ٨: ٦١٩/ ١١.
[٣] الوسائل ٨: ٦١٧/ ٥.
[٤] الوسائل ٨: ٥٥٢/ ١.
[٥] الوسائل ٨: ٥٥٢/ ٤.
[٦] الوسائل ٨: ٥٥٢/ ٥.
[٧] الوسائل ٨: ٥٥٣/ ١.