هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٤٢ - ٧- الورع و العفّة و ترك المحارم
١٧٨ [١] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): الصَّبْرُ صَبْرَانِ: صَبْرٌ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ حَسَنٌ جَمِيلٌ، وَ أَحْسَنُ مِنْ ذَلِكَ الصَّبْرُ عِنْدَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ.
١٧٩ [٢] وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ، فَهُوَ لَنَا وَلِيٌّ، وَ مَنْ عَصَى اللَّهَ، فَهُوَ لَنَا عَدُوٌّ.
١٨٠ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): أَفْضَلُ الصَّبْرَيْنِ، الْوَرَعُ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ.
١٨١ [٤] وَ رُوِيَ: مَنْ صَبَرَ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَلَاثَمِائَةِ دَرَجَةٍ، وَ مَنْ صَبَرَ عَلَى الطَّاعَةِ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ سِتَّمِائَةِ دَرَجَةٍ، وَ مَنْ صَبَرَ عَنِ الْمَعْصِيَةِ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ تِسْعَمِائَةِ دَرَجَةٍ.
١٨٢ [٥] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ فِي جَمِيعِ أُمُورِكَ، فَمَنْ صَبَرَ وَ احْتَسَبَ، لَمْ يَخْرُجْ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يُقِرَّ اللَّهُ لَهُ عَيْنَهُ [٦] فِي أَعْدَائِهِ مَعَ مَا يُدَّخَرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ.
٧- الورع و العفّة و ترك المحارم.
١٨٣ [٧] سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنِ الْوَرَعِ، فَقَالَ: الَّذِي يَتَوَرَّعُ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ.
١٨٤ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): عَلَيْكُمْ بِالْوَرَعِ، فَإِنَّهُ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَ اللَّهِ إِلَّا بِالْوَرَعِ.
١٨٥ [٩] وَ قَالَ (عليه السلام): لَيْسَ مِنَّا وَ لَا كَرَامَةَ مَنْ كَانَ فِي مِصْرٍ، فِيهِ مِائَةُ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ، وَ كَانَ فِي ذَلِكَ الْمِصْرِ أَحَدٌ أَوْرَعَ مِنْهُ.
١٨٦ [١٠] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ قَلِيلَ الْعَمَلِ مَعَ التَّقْوَى خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعَمَلِ بِلَا تَقْوَى، مِثْلَ الرَّجُلِ يُطْعِمُ طَعَامَهُ، وَ يَرْفُقُ جِيرَانَهُ، وَ يُوَطِّئُ [١١] رَحْلَهُ، فَإِذَا ارْتَفَعَ لَهُ
[١] الوسائل ١١: ١٨٧/ ٢.
[٢] الوسائل ١١: ١٨٤/ ٣.
[٣] الوسائل ١١: ١٨٧/ ٤.
[٤] الوسائل ١١: ١٨٧/ ٦.
[٥] الوسائل ١١: ٢٠٧/ ١.
[٦] ش ١ و ٢: يقرّ اللّه عينه.
[٧] الوسائل ١١: ١٩٢/ ٣.
[٨] الوسائل ١١: ١٩٢/ ٤.
[٩] الوسائل ١١: ١٩٤/ ١١.
[١٠] الوسائل ١١: ١٩٠/ ٢.
[١١] الأصل: و يواطىء.