هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣١٩ - الرابع في الخلل الواقع في الطواف
أَنْ يَخُطُّوا بِرِجْلَيْهِ الْأَرْضَ حَتَّى تَمَسَّ الْأَرْضَ قَدَمَاهُ فِي الطَّوَافِ.
٧٩ [١] وَ سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ الْمَرِيضِ يَقْدَمُ مَكَّةَ، فَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ، وَ لَا بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ، قَالَ: يُطَافُ بِهِ مَحْمُولًا يَخُطُّ الْأَرْضَ بِرِجْلِهِ حَتَّى تَمَسَّ الْأَرْضُ قَدَمَيْهِ فِي الطَّوَافِ، ثُمَّ يُوقَفُ بِهِ فِي أَصْلِ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ، إِذَا كَانَ مُعْتَلًّا.
٨- الدعاء و الذكر
لما تقدّم و يأتي.
٨٠ [٢] وَ قَالَ الرِّضَا (عليه السلام): طَوَافُ الْفَرِيضَةِ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُتَكَلَّمَ فِيهِ إِلَّا بِالدُّعَاءِ، وَ ذِكْرِ اللَّهِ، وَ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، قَالَ: وَ النَّافِلَةُ يَلْقَى الرَّجُلُ أَخَاهُ فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَ يُحَدِّثُهُ بِالشَّيْءِ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، لَا بَأْسَ بِهِ.
٩- القراءة بل هي أفضل من الذكر
لما مرّ.
٨١ [٣] وَ قَالَ رَجُلٌ لِلصَّادِقِ (عليه السلام): الْقِرَاءَةُ، وَ أَنَا أَطُوفُ أَفْضَلُ أَوْ ذِكْرُ اللَّهِ؟
قَالَ: الْقِرَاءَةُ، قَالَ: فَإِنْ مَرَّ بِسَجْدَةٍ وَ هُوَ يَطُوفُ؟ قَالَ: يُومِئُ بِرَأْسِهِ إِلَى الْكَعْبَةِ.
١٠- تعجيل ركعتي الطواف
لما يأتي.
١١- قراءة الجحد، و التوحيد فيهما
لما يأتي.
١٢- الدعاء بعد هما بالمأثور
لما يأتي.
الرابع: في الخلل الواقع في الطواف
و أحكامه كثيرة، و الذي نذكره هنا اثني عشر
٨٢ [٤] ١- سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ طَافَ بِالْبَيْتِ، فَلَمْ يَدْرِ سِتَّةً طَافَ، أَوْ سَبْعَةً طَوَافَ فَرِيضَةٍ، قَالَ: فَلْيُعِدْ طَوَافَهُ، قِيلَ: إِنَّهُ قَدْ خَرَجَ وَ فَاتَهُ ذَلِكَ،
[١] الوسائل ٩: ٤٥٥/ ٢.
[٢] الوسائل ٩: ٤٦٥/ ٢.
[٣] الوسائل ٩: ٤٦٥/ ١.
[٤] الوسائل ٩: ٤٣٣/ ١.