هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٦٢ - ١١- الدعاء عند الغروب بالمأثور
٣٢ [١] وَ رُوِيَ: مَا يَقِفُ عَلَى تِلْكَ الْجِبَالِ أَحَدٌ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ.
٣٣ [٢] وَ رُوِيَ: أَنَّ الدُّعَاءَ لِلْمُؤْمِنِينَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ أَفْضَلُ مِنَ الدُّعَاءِ لِنَفْسِهِ.
٨- الصلاة المخصوصة يوم عرفة.
٣٤ [٣] أُتِيَ الصَّادِقُ (عليه السلام) بِخَمْسِينَ نَوَاةً بِعَرَفَةَ، فَكَانَ يُصَلِّي بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، فَصَلَّى مِائَةَ رَكْعَةٍ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، وَ خَتَمَهَا بِآيَةِ الْكُرْسِيِّ، وَ قَالَ: مَا شَهِدَ هَذَا الْمَوْضِعَ نَبِيٌّ وَ لَا وَصِيُّ نَبِيٍّ إِلَّا صَلَّى هَذِهِ الصَّلَاةَ.
٩- حسن الظنّ باللّه في المغفرة.
٣٥ [٤] قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): مَا وَقَفَ أَحَدٌ بِهَذَا الْمَوْقِفِ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ.
٣٦ [٥] وَ رُوِيَ: أَنَّ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ ذَنْباً، مَنْ وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ، ثُمَّ ظَنَّ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَغْفِرْ لَهُ.
٣٧ [٦] وَ رُوِيَ: مِنَ الذُّنُوبِ مَا لَا يُغْفَرُ إِلَّا بِعَرَفَاتٍ.
١٠- الكون على طهارة
لما مرّ.
٣٨ [٧] وَ سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ، هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَقِفَ بِعَرَفَاتٍ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ؟ قَالَ: لَا يَصْلُحُ لَهُ إِلَّا وَ هُوَ عَلَى وُضُوءٍ [٨].
٣٩ [٩] (وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): لَا بَأْسَ أَنْ تَقْضِيَ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ) [١٠] إِلَّا الطَّوَافَ، فَإِنَّ فِيهِ صَلَاةٌ وَ الْوُضُوءُ أَفْضَلُ.
١١- الدعاء عند الغروب بالمأثور.
[١] الوسائل ١٠: ٢١/ ٤.
[٢] الوسائل ١٠: ٢٠/ ٣.
[٣] الوسائل ١٠: ١٨/ ١.
[٤] الوسائل ١٠: ٢١/ ١.
[٥] الوسائل ١٠: ٢٢/ ٢.
[٦] الوسائل ١٠: ٢١/ ١.
[٧] الوسائل ١٠: ٢٨/ ١.
[٨] ش: لا يصلح له و هو على الوضوء.
[٩] الوسائل ٩: ٤٤٣/ ١.
[١٠] ليس في ش.