هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٩٨ - ٤- الذكر، و الدعاء، و التلاوة عند إرادة السفر و في أثنائه
الْآيَةَ وَ لَمّٰا تَوَجَّهَ تِلْقٰاءَ مَدْيَنَ [١] الى قَوْلِهِ وَ اللّٰهُ عَلىٰ مٰا نَقُولُ وَكِيلٌ [٢]، آمَنَهُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ سَبُعٍ ضَارٍ، وَ مِنْ كُلِّ لِصٍّ عَادٍ، (وَ مِنْ كُلِّ ذَاتِ حُمَةٍ) [٣].
٥٧٢ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ أَرَادَ أَنْ تُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ، فَلْيَتَّخِذِ النُّقُدَ مِنَ الْعَصَا، وَ النُّقُدُ: عَصَا لَوْزٍ مُرٍّ.
٥٧٣ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): حَمْلُ الْعَصَا يَنْفِي [٦] الْفَقْرَ، وَ لَا يُجَاوِرُهُ شَيْطَانٌ [٧].
٥٧٤ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): تَعَصَّوْا فَإِنَّهَا مِنْ سُنَنِ إِخْوَانِيَ النَّبِيِّينَ، وَ كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ الصِّغَارُ وَ الْكِبَارُ يَمْشُونَ عَلَى الْعَصَا، حَتَّى لَا يَخْتَالُوا فِي مَشْيِهِمْ.
٣- الصلاة و الدعاء عنده.
٥٧٥ [٩] قَالَ (عليه السلام): مَا اسْتَخْلَفَ رَجُلٌ عَلَى أَهْلِهِ بِخِلَافَةٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يَرْكَعُهُمَا إِذَا أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى سَفَرٍ وَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ نَفْسِي، وَ أَهْلِي، وَ مَالِي، وَ ذُرِّيَّتِي، وَ دُنْيَايَ [١٠] وَ آخِرَتِي، وَ أَمَانَتِي، وَ خَاتِمَةَ عَمَلِي، فَمَا قَالَ ذَلِكَ أَحَدٌ إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا سَأَلَ.
٥٧٦ [١١] وَ رُوِيَ: أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ.
٤- الذكر، و الدعاء، و التلاوة عند إرادة السفر و في أثنائه.
٥٧٧ [١٢] قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام): لَوْ أَنَّ [١٣] الرَّجُلَ مِنْكُمْ إِذَا أَرَادَ سَفَراً قَامَ عَلَى
[١] القصص: ٢٢.
[٢] القصص: ٢٨.
[٣] ليس في ش، و في الأصل: حميّة، و الحمة:
السّمّ و تطلّق على إبرة العقرب للمجاورة لأنّ السّمّ يخرج منها (المجمع: حمم).
[٤] الوسائل ٨: ٢٧٤/ ٢.
[٥] الوسائل ٨: ٢٧٥/ ١.
[٦] أثبتناه من م و الوسائل، و في الأصل و رضّ: لينفي.
[٧] سقط هذا الحديث من ش.
[٨] الوسائل ٨: ٢٧٥/ ٢.
[٩] الوسائل ٨: ٢٧٥/ ١.
[١٠] م: و ما لي و ديني و دنياي.
[١١] الوسائل ٨: ٢٧٦/ ٣.
[١٢] الوسائل ٨: ٢٧٧/ ١.
[١٣] ش: لو كان.