هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٣٨ - خاتمة فيها أحكام اثنا عشر
خاتمة: فيها أحكام اثنا عشر
١- يستحبّ للحاجّ دخول الكعبة، و له آداب تقدّمت في مقدّمات الطواف.
٢- يستحبّ الإكثار من الطواف عن النفس و عن الغير، أحياء و أمواتا حتّى المعصومين (عليهم السلام)، و قد مرّ هناك و في النيابة.
٣- يستحبّ كثرة الصلاة و سائر العبادات بمكّة لما مر.
٤- يستحبّ طواف الوداع عند إرادة الخروج و الدعاء.
٥٧ [١] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ مَكَّةَ فَتَأْتِيَ أَهْلَكَ، فَوَدِّعِ الْبَيْتِ فَطُفْ أُسْبُوعاً، وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَسْتَلِمَ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ وَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ فِي كُلِّ شَوْطٍ، فَافْعَلْ وَ إِلَّا فَافْتَحْ بِهِ وَ اخْتِمْ، وَ إِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ ذَلِكَ فَمُوَسَّعٌ عَلَيْكَ، ثُمَّ تَأْتِي الْمُسْتَجَارَ، فَتَصْنَعُ عِنْدَهُ مِثْلَ مَا صَنَعْتَ يَوْمَ قَدِمْتَ مَكَّةَ، ثُمَّ تَخَيَّرْ لِنَفْسِكَ مِنَ الدُّعَاءِ، ثُمَّ اسْتَلِمِ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ، ثُمَّ أَلْصِقْ بَطْنَكَ بِالْبَيْتِ وَ احْمَدِ اللَّهَ، وَ أَثْنِ عَلَيْهِ، وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، ثُمَّ قُلِ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، اللَّهُمَّ اقْلِبْنِي مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً لِي بِأَفْضَلِ مَا يَرْجِعُ بِهِ [٢] أَحَدٌ مِنْ وَفْدِكَ مِنَ الْمَغْفِرَةِ وَ الْبَرَكَةِ وَ الرِّضْوَانِ وَ الْعَافِيَةِ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ بَيْتِكَ، ثُمَّ ائْتِ زَمْزَمَ فَاشْرَبْ مِنْهَا، ثُمَّ اخْرُجْ فَقُلْ: آئِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ، إِلَى رَبِّنَا رَاجِعُونَ.
٥٨ [٣] وَ رُوِيَ: أَنَّهُ لَمَا وَدَّعَهَا وَ أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ خَرَّ سَاجِداً عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ طَوِيلًا، ثُمَّ قَامَ فَخَرَجَ.
٥٩ [٤] ٥- رُوِيَ: أَنَّهُ يَنْبَغِي اسْتِلَامُ الرُّكْنِ الْيَمَانِيَّ فِي كُلِّ شَوْطٍ فِي طَوَافِ
[١] الوسائل ١٠: ٢٣١/ ١.
[٢] الأصل: فيه.
[٣] الوسائل ١٠: ٢٣١/ ١.
[٤] الوسائل ١٠: ٢٣٢/ ٣.