هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٠٥ - ١٠- ملازمة خصال الفتوّة و المروّة
وَ يَشْتَرِطُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَكُونَ مِنْ خُدَّامِ الرِّفْقَةِ.
١٠- ملازمة خصال الفتوّة و المروّة.
٦٢٢ [١] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِنَّمَا الْفُتُوَّةُ وَ الْمُرُوَّةُ طَعَامٌ مَوْضُوعٌ، وَ نَائِلٌ مَبْذُولٌ بِشَيْءٍ مَعْرُوفٍ، وَ أَذًى مَكْفُوفٍ.
٦٢٣ [٢] وَ قَالَ (عليه السلام): الْمُرُوَّةُ وَ اللَّهِ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ خِوَانَهُ بِفِنَاءِ دَارِهِ، وَ الْمُرُوَّةُ مُرُوَّتَانِ: مُرُوَّةٌ فِي الْحَضَرِ، وَ مُرُوَّةٌ فِي السَّفَرِ، فَأَمَّا الَّتِي فِي الْحَضَرِ فَتِلَاوَةُ الْقُرْآنِ، وَ لُزُومُ الْمَسَاجِدِ، وَ الْمَشْيُ مَعَ الْإِخْوَانِ فِي الْحَوَائِجِ، وَ النِّعْمَةُ تُرَى عَلَى الْخَادِمِ أَنَّهَا تَسُرُّ الصَّدِيقَ وَ تَكْبِتُ الْعَدُوَّ، وَ أَمَّا الَّتِي فِي السَّفَرِ فَكَثْرَةُ الزَّادِ وَ طِيبُهُ وَ بَذْلُهُ لِمَنْ [كَانَ] [٣] مَعَكَ، وَ كِتْمَانُكَ عَلَى الْقَوْمِ أَمْرَهُمْ بَعْدَ مُفَارَقَتِكَ إِيَّاهُمْ، وَ كَثْرَةُ الْمِزَاحِ فِي غَيْرِ مَا يُسْخِطُ اللَّهَ.
٦٢٤ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ لَيَرْزُقُ [٥] الْعَبْدَ عَلَى قَدْرِ الْمُرُوَّةِ، وَ إِنَّ الْمَعُونَةَ تَنْزِلُ عَلَى قَدْرِ الْمَئُونَةِ.
٦٢٥ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام): لَيْسَ مِنَ الْمُرُوَّةِ أَنْ يُحَدِّثَ الرَّجُلُ بِمَا يَلْقَى فِي السَّفَرِ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ.
٦٢٦ [٧] وَ رُوِيَ: أَنَّ [مِنَ] [٨] الْمُرُوَّةِ: شُحَّ الرَّجُلِ عَلَى دِينِهِ، وَ إِصْلَاحَهُ مَالَهُ، وَ قِيَامَهُ بِالْحُقُوقِ.
٦٢٧ [٩] وَ رُوِيَ: وَ حُسْنَ مُنَازَعَتِهِ، وَ إِفْشَاءَ السَّلَامِ، وَ لِينَ الْكَلَامِ، وَ الْكَفَّ، وَ التَّحَبُّبَ إِلَى النَّاسِ، وَ الْعَفَافَ فِي الدِّينِ، وَ حُسْنَ التَّقْدِيرِ فِي الْمَعِيشَةِ، وَ الصَّبْرَ عَلَى النَّائِبَةِ، وَ تَعَاهُدَ الرَّجُلِ ضَيْعَتَهُ.
[١] الوسائل ٨: ٣١٧/ ١.
[٢] الوسائل ٨: ٣١٧/ ١.
[٣] أثبتناه من م و ش و الوسائل.
[٤] الوسائل ٨: ٣١٧/ ١.
[٥] ش: إنّ اللّه إنّما يرزق.
[٦] الوسائل ٨: ٣١٨/ ٢.
[٧] الوسائل ٨: ٣١٩/ ٦.
[٨] أثبتناه من ش.
[٩] الوسائل ٨: ٣١٩/ ٧ و ٩ و ٣٢٠/ ١١.