هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٧٦ - ٧- يجب الإتيان بما يأمر به من الواجبات، و ترك ما ينهى عنه من المحرّمات
٢٨ [١] وَ قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عليه السلام) لِلرَّشِيدِ وَ قَدِ اسْتَخَفَّهُ الْغَضَبُ [٢] عَلَى رَجُلٍ فَأَمَرَ أَنْ يُضْرَبَ ثَلَاثَةَ حُدُودٍ: إِنَّمَا تَغْضَبُ لِلَّهِ، فَلَا تَغْضَبْ لَهُ بِأَكْثَرَ مِمَّا غَضِبَ لِنَفْسِهِ.
٢٩ [٣] وَ رُوِيَ: إِقَامَةُ الْحُدُودِ إِلَى مَنْ إِلَيْهِ الْحُكْمُ.
٦- يجب أمر الأهلين بالمعروف و نهيهم عن المنكر
لما مرّ.
٣٠ [٤] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام) لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نٰاراً [٥] جَلَسَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَبْكِي وَ قَالَ: أَنَا عَجَزْتُ عَنْ نَفْسِي كَلَّفْتُ أَهْلِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): حَسْبُكَ أَنْ تَأْمُرَهُمْ بِمَا تَأْمُرُ بِهِ نَفْسَكَ، وَ تَنْهَاهُمْ عَمَّا تَنْهَى عَنْهُ نَفْسَكَ.
٣١ [٦] وَ فِي رِوَايَةٍ: فَإِنْ أَطَاعُوكَ، كُنْتَ قَدْ وَقَيْتَهُمْ، وَ إِنْ عَصَوْكَ، كُنْتَ قَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ.
٧- يجب الإتيان بما يأمر به من الواجبات، و ترك ما ينهى عنه من المحرّمات.
٣٢ [٧] قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): كُنْ آخَذَ النَّاسِ بِمَا تَأْمُرُ بِهِ، وَ أَكَفَّ النَّاسِ عَمَّا تَنْهَى عَنْهُ، وَ أْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ تَكُنْ مِنْ أَهْلِهِ، فَإِنَّ اسْتِتْمَامَ الْأُمُورِ عِنْدَ اللَّهِ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ.
٣٣ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): وَ أْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ أْتَمِرُوا بِهِ، وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تَنَاهَوْا عَنْهُ، وَ إِنَّمَا [٩] أُمِرْنَا بِالنَّهْيِ بَعْدَ التَّنَاهِي.
[١] الوسائل ١١: ٤١٧/ ٤.
[٢] ش ١: أستحفظه الغضب.
[٣] الوسائل ١١: ٢٢٠/ ١.
[٤] الوسائل ١١: ٤١٧/ ١.
[٥] التحريم: ٦.
[٦] الوسائل ١١: ٤١٧/ ٢.
[٧] الوسائل ١١: ٤١٨/ ٢.
[٨] الوسائل ١١: ٤٢٠/ ٨.
[٩] الأصل: و إنّا.