هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٨٦ - ١- تجب التقيّة في كلّ ضرورة إلّا ما استثني، و تحرم مع عدمها، و يرجع الإنسان في الضرورة إلى نفسه
٩٦ [١] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ رَدْماً [٢] قَالَ: التَّقِيَّةُ.
٩٧ [٣] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى فَإِذٰا جٰاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكّٰاءَ [٤] قَالَ: رَفَعَ التَّقِيَّةَ عِنْدَ الْكَشْفِ فَانْتَقَمَ مِنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ.
٩٨ [٥] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ لٰا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ [٦] (قَالَ: هَذَا فِي التَّقِيَّةِ) [٧].
٩٩ [٨] وَ سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّٰهِ أَتْقٰاكُمْ [٩] قَالَ: أَشَدُّكُمْ تَقِيَّةً.
١٠٠ [١٠] وَ قَالَ [الرِّضَا] [١١] (عليه السلام): لَا دِينَ لِمَنْ لَا وَرَعَ لَهُ، وَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ، وَ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَعْمَلُكُمْ بِالتَّقِيَّةِ، قِيلَ: إِلَى مَتَى؟ قَالَ: إِلَى قِيَامِ الْقَائِمِ (عليه السلام)، فَمَنْ تَرَكَ التَّقِيَّةَ قَبْلَ خُرُوجِ قَائِمِنَا، فَلَيْسَ مِنَّا.
١٠١ [١٢] وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ (عليه السلام): لَوْ قُلْتُ: إِنَّ تَارِكَ التَّقِيَّةِ كَتَارِكِ الصَّلَاةِ، لَكُنْتُ صَادِقاً.
التاسع: في أحكام التقيّة
و هي كثيرة متفرّقة نذكر هنا الأهمّ و هو اثنا عشر
١- تجب التقيّة في كلّ ضرورة إلّا ما استثني، و تحرم مع عدمها، و يرجع الإنسان في الضرورة إلى نفسه.
[١] الوسائل ١١: ٤٦٧/ ٣٣.
[٢] الكهف: ٩٥.
[٣] الوسائل ١١: ٤٦٧/ ٣٤.
[٤] الكهف: ٩٨.
[٥] الوسائل ١١: ٤٦٧/ ٣٥.
[٦] البقرة: ١٩٥.
[٧] ليس في ش ١.
[٨] الوسائل ١١: ٤٦٦/ ٣٠.
[٩] الحجرات: ١٣.
[١٠] الوسائل ١١: ٤٦٥/ ٢٥.
[١١] أثبتناه من ش ١ و ٢.
[١٢] الوسائل ١١: ٤٦٦/ ٢٦.