هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٧ - ٦- يستحبّ كون الإحرام عقيب فريضة أو نافلة
النِّسَاءِ وَ الطِّيبِ وَ الثِّيَابِ، وَ إِنْ شِئْتَ فَلَبِّ حِينَ تَنْهَضُ، وَ إِنْ شِئْتَ فَأَخِّرْهُ حَتَّى تَرْكَبَ بَعِيرَكَ وَ تَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ، فَافْعَلْ.
٥- تجب النيّة فيه و لا يجب النطق بها و لا يستحبّ
و قد مرّ في المقدّمات.
٤٨ [١] وَ قَالَ رَجُلٌ لِلصَّادِقِ (عليه السلام): إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ، فَكَيْفَ أَقُولُ؟ قَالَ: تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ عَلَى كِتَابِكَ، وَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ، وَ إِنْ شِئْتَ أَضْمَرْتَ الَّذِي تُرِيدُ.
٤٩ [٢] وَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: كَيْفَ تَرَى أَنْ أُهِلَّ؟ فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ سَمَّيْتَ، وَ إِنْ شِئْتَ لَمْ تُسَمِّ شَيْئاً.
٥٠ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): أَصْحَابُ [٤] الْإِضْمَارِ أَحَبُّ إِلَيَّ.
٥١ [٥] وَ سُئِلَ (عليه السلام): عَنْ رَجُلٍ لَبَّى بِحِجَّةٍ وَ عُمْرَةٍ وَ لَيْسَ يُرِيدُ الْحَجَّ، قَالَ:
لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَفْعَلَ.
٥٢ [٦] وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام): أَصْحَابُ الْإِضْمَارِ أَحَبُّ إِلَيَّ، فَلَبِّ وَ لَا تُسَمِّ شَيْئاً.
٦- يستحبّ كون الإحرام عقيب فريضة أو نافلة.
٥٣ [٧] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): لَا يَكُونُ الْإِحْرَامُ إِلَّا فِي دُبُرِ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ أَوْ نَافِلَةٍ.
٥٤ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): اعْلَمْ أَنَّهُ وَاسِعٌ لَكَ أَنْ تُحْرِمَ فِي دُبُرِ فَرِيضَةٍ، أَوْ نَافِلَةٍ، أَوْ لَيْلٍ، أَوْ نَهَارٍ.
[١] الوسائل ٩: ٢٤/ ١
[٢] الوسائل ٩: ٢٥/ ٣
[٣] الوسائل ٩: ٢٥/ ٥
[٤] ليس في ش
[٥] الوسائل ٩: ٢٥/ ٤
[٦] الوسائل ٩: ٢٥/ ٦
[٧] التهذيب ٥: ٧٧/ ٦١
[٨] الوسائل ٩: ٢٦/ ٣