هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٤٥ - ١١- تدبّر العاقبة قبل العمل
تُعَلِّمُونَهُ الْعِلْمَ، وَ تَوَاضَعُوا لِمَنْ طَلَبْتُمْ مِنْهُ الْعِلْمَ.
٢٠٥ [١] وَ رُوِيَ: أَنَّ عِيسَى (عليه السلام) غَسَلَ أَرْجُلَ الْحَوَارِيِّينَ، وَ قَالَ: إِنَّمَا تَوَاضَعْتُ هَكَذَا لِكَيْ تَتَوَاضَعُوا بَعْدِي فِي النَّاسِ كَتَوَاضُعِي لَكُمْ.
٢٠٦ [٢] وَ أُتِيَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) بِعُسٍّ [٣] مَخِيضٍ [٤] بِعَسَلٍ، فَقَالَ: شَرَابَانِ يُكْتَفَى بِأَحَدِهِمَا لَا أَشْرَبُهُ وَ لَا أُحَرِّمُهُ، وَ لَكِنْ أَتَوَاضَعُ لِلَّهِ [فَإِنَّ] [٥] مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ [٦] رَفَعَهُ اللَّهُ [٧]، وَ مَنِ اقْتَصَدَ فِي مَعِيشَتِهِ، رَزَقَهُ اللَّهُ.
وَ تَغَدَّى عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) مَعَ الْمَجْذُومِينَ فِي مَنْزِلِهِ.
١٠- إيثار رضا اللّه على هوى النفس.
٢٠٧ [٨] فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ: لَا يُؤْثِرُ عَبْدٌ هَوَايَ عَلَى هَوَى نَفْسِهِ إِلَّا كَفَفْتُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَ ضَمَّنْتُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ رِزْقَهُ [٩].
٢٠٨ [١٠] وَ رُوِيَ: لَا يُؤْثِرُ عَبْدٌ هَوَاهُ عَلَى هَوَايَ إِلَّا شَتَّتُّ عَلَيْهِ (أَمْرَهُ، وَ لَبَّسْتُ عَلَيْهِ) [١١] دُنْيَاهُ، وَ شَغَلْتُ قَلْبَهُ بِهَا، وَ لَا يُؤْثِرُ عَبْدٌ هَوَايَ عَلَى هَوَاهُ إِلَّا اسْتَحْفَظْتُهُ مَلَائِكَتِي، وَ كَفَّلْتُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ رِزْقَهُ.
٢٠٩ [١٢] وَ رُوِيَ: أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اتِّبَاعُ الْهَوَى، وَ طُولُ الْأَمَلِ.
١١- تدبّر العاقبة قبل العمل.
٢١٠ [١٣] قَالَ (عليه السلام): إِذَا أَنْتَ هَمَمْتَ بِأَمْرٍ، فَتَدَبَّرْ عَاقِبَتَهُ، فَإِنْ يَكُ رُشْداً،
[١] الوسائل ١١: ٢١٩/ ٢.
[٢] الوسائل ١١: ٢١٩/ ١ و ٢٢٠/ ٣.
[٣] العس: القدح الضّخم (اللّسان: عسس).
[٤] المخيض: اللّبن الّذي قد مخض و أخذ زبدة (المجمع: مخض).
[٥] ش ١: فإن.
[٦] أثبتناه من ش ١ و ٢ و الوسائل.
[٧] ليس في ش ١.
[٨] الوسائل ١١: ٢٢/ ١.
[٩] الأصل: مرزقه.
[١٠] الوسائل ١١: ٢٢١/ ٣.
[١١] ليس في ش ١.
[١٢] الوسائل ١١: ٢٢٢/ ٧.
[١٣] الوسائل ١١: ٢٢٣/ ١.