هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٩٠ - الخامس فيما يستحبّ اختياره و اجتنابه للسفر و الحوائج من أيّام الشهر
وَ تَعَلُّمُ الْعِلْمِ، وَ شِرَاءُ الرَّقِيقِ [١]، وَ الْمَاشِيَةِ، وَ مَنْ ضَلَّ فِيهِ أَوْ هَرَبَ، قُدِرَ عَلَيْهِ.
٥١٠ [٢] الْعِشْرُونَ: جَيِّدٌ، مُخْتَارٌ لِلْحَوَائِجِ، وَ السَّفَرِ، وَ الْبِنَاءِ، وَ الْغَرْسِ، وَ الدُّخُولِ عَلَى السُّلْطَانِ، وَ يَوْمٌ مُبَارَكٌ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ.
٥١١ [٣] وَ رُوِيَ: مُتَوَسِّطُ الْحَالِ، صَالِحٌ لِلسَّفَرِ، وَ الْحَوَائِجِ، وَ الْبِنَاءِ، وَ الْحَصَادِ، وَ الْغَرْسِ، وَ اتِّخَاذِ الْمَاشِيَةِ، وَ مَنْ هَرَبَ فِيهِ، كَانَ بَعِيدَ الدَّرْكِ.
٥١٢ [٤] الْحَادِي وَ الْعِشْرُونَ: يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ، لَا تَطْلُبْ فِيهِ حَاجَةً، وَ تَتَّقِي فِيهِ السُّلْطَانَ، وَ مَنْ سَافَرَ فِيهِ، لَمْ يَرْجِعْ، وَ خِيفَ عَلَيْهِ، وَ هُوَ يَوْمٌ رَدِيءٌ لِسَائِرِ الْأُمُورِ.
٥١٣ [٥] الثَّانِي وَ الْعِشْرُونَ: مُخْتَارٌ، صَالِحٌ لِلشِّرَاءِ وَ الْبَيْعِ، وَ لِقَاءِ السُّلْطَانِ، وَ السَّفَرِ، وَ الصَّدَقَةِ.
٥١٤ [٦] الثَّالِثُ وَ الْعِشْرُونَ: مُخْتَارٌ، جَيِّدٌ، خَاصَّةً لِلتَّزْوِيجِ، وَ التِّجَارَاتِ كُلِّهَا، وَ الدُّخُولِ عَلَى السُّلْطَانِ، وَ الْحَوَائِجِ، وَ مَنْ سَافَرَ فِيهِ، غَنِمَ وَ أَصَابَ خَيْراً،
٥١٥ [٧] الرَّابِعُ وَ الْعِشْرُونَ: يَوْمُ نَحْسٍ، شُؤْمٌ، رَدِيءٌ لِكُلِّ أَمْرٍ، وُلِدَ فِيهِ فِرْعَوْنُ.
٥١٦ [٨] الْخَامِسُ وَ الْعِشْرُونَ: رَدِيءٌ، مَذْمُومٌ، نَحْسٌ، يُحْذَرُ [فِيهِ] [٩] مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، فَلَا تَطْلُبْ فِيهِ حَاجَةً، وَ احْفَظْ [١٠] فِيهِ نَفْسَكَ، فَهُوَ يَوْمٌ شَدِيدُ الْبَلَاءِ.
٥١٧ [١١] السَّادِسُ وَ الْعِشْرُونَ: صَالِحٌ لِكُلِّ حَاجَةٍ سِوَى التَّزْوِيجِ وَ السَّفَرِ، وَ عَلَيْكُمْ بِالصَّدَقَةِ، فَإِنَّكُمْ تَنْتَفِعُونَ بِهِ يَصْلُحُ لِلسَّفَرِ، وَ لَا تَدْخُلْ إِذَا رُدِدْتَ مِنْ سَفَرِكَ فِيهِ إِلَى أَهْلِكَ.
[١] ش: الدقيق.
[٢] الوسائل ٨: ٢٩١/ ١.
[٣] الوسائل ٨: ٢٩٣/ ٢.
[٤] الوسائل ٨: ٢٩١/ ١ و ٢٩٣/ ٢.
[٥] الوسائل ٨: ٢٩١/ ١.
[٦] الوسائل ٨: ٢٩١/ ١ و ٢٩٣/ ٢.
[٧] الوسائل ٨: ٢٩١/ ١ و ٢٩٣/ ٢.
[٨] الوسائل ٨: ٢٩١/ ١ و ٢٩٣/ ٢.
[٩] أثبتناه من باقي النسخ و الوسائل.
[١٠] م: و احتفظ.
[١١] الوسائل ٨: ٢٩١/ ١ و ٢٩٣/ ٢.