هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٠١ - ٣- إعانة الضعيف
١٨٩ [١] وَ قَالَ (عليه السلام): أَرْبَعَةٌ أَنَا الشَّفِيعُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَوْ آتُونِي بِذُنُوبِ أَهْلِ الْأَرْضِ: مُعِينُ أَهْلِ بَيْتِي، وَ الْقَاضِي لَهُمْ حَوَائِجَهُمْ عِنْدَ ما اضْطُرُّوا إِلَيْهِ، وَ الْمُحِبُّ لَهُمْ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ، وَ الدَّافِعُ الْمَكْرُوهَ عَنْهُمْ بِيَدِهِ.
١٩٠ [٢] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ وَصَلَ أَحَداً مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فِي الدُّنْيَا بِقِيرَاطٍ، كَافَيْتُهُ بِقِنْطَارٍ.
التاسع: يجب الاهتمام بأمور المسلمين
١٩١ [٣] قَالَ (عليه السلام) [٤]: مَنْ أَصْبَحَ لَا يَهْتَمُّ بِأُمُورِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ.
العاشر: ينبغي القيام بمصالح المسلمين
لما مضى و يأتي، و نذكر منها [٥] اثنى عشر نوعا [٦]
١- بناء المساجد
و قد مرّ في [٧] محلّه.
٢- إيواء اليتيم
لما مرّ و يأتي [٨].
١٩٢ [٩] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ كَفَى يَتِيماً فِي نَفَقَتِهِ بِمَالِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِي، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ الْبَتَّةَ، وَ مَنْ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ يَتِيمٍ تَرَحُّماً لَهُ، أَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
٣- إعانة الضعيف
لما تقدّم و يأتي.
١٩٣ [١٠] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يُنَادِي يَا لَلْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يُجِبْهُ، فَلَيْسَ
[١] الوسائل ١١: ٥٥٧/ ٤.
[٢] الوسائل ١١: ٥٥٨/ ٨.
[٣] الوسائل ١١: ٥٥٩/ ٢.
[٤] ش ١: قال عليّ (ع).
[٥] ش ٢: ههنا.
[٦] ليس في ش ١.
[٧] ليس في ش ١.
[٨] ش ١ و ٢: و لما يأتي.
[٩] الوسائل ١١: ٥٦٠/ ١.
[١٠] الوسائل ١١: ٥٥٩/ ٣.