هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٠ - السابع من حج جمالا أو أجيرا أو مجتازا أو تاجرا بمكة أجزأ عن حجة الإسلام
حِجَّةُ الْإِسْلَامِ إِذَا اسْتَطَاعَ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلًا.
٧٣ [١] وَ قَالَ (عليه السلام): لَوْ أَنَّ رَجُلًا مُعْسِراً أَحَجَّهُ رَجُلٌ، كَانَتْ لَهُ حِجَّةٌ، فَإِنْ أَيْسَرَ بَعْدَ ذَلِكَ، كَانَ عَلَيْهِ الْحَجُّ.
٧٤ [٢] وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام): مَنْ حَجَّ عَنْ إِنْسَانٍ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ يَحُجُّ بِهِ، أَجْزَأَتْ عَنْهُ (حَتَّى يَرْزُقَهُ اللَّهُ مَا يَحُجُّ، وَ يَجِبَ عَلَيْهِ الْحَجُّ) [٣].
٧٥ [٤] وَ رُوِيَ: أَنَّ مَنْ حَجَّ عَنْ غَيْرِهِ، يُجْزِيهِ ذَلِكَ عَنْ حِجَّةِ الْإِسْلَامِ [٥]. وَ حُمِلَ عَلَى أَنَّهُ يُجْزِي لِلْمَنُوبِ عَنْهُ.
٧٦ [٦] وَ رُوِيَ: يُجْزِي عَنْهُمَا جَمِيعاً. وَ حُمِلَ عَلَى الْإِجْزَاءِ إِلَى أَنْ يَسْتَطِيعَ النَّائِبُ.
السابع [من حج جمالا أو أجيرا أو مجتازا أو تاجرا بمكة أجزأ عن حجة الإسلام]
٧٧ [٧] وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ حِجَّةِ الْجَمَّالِ، تَامَّةٌ أَوْ نَاقِصَةٌ؟ قَالَ:
تَامَّةٌ، قِيلَ: حِجَّةُ الْأَجِيرِ تَامَّةٌ أَوْ نَاقِصَةٌ؟ قَالَ: تَامَّةٌ.
٧٨ [٨] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يَمُرُّ مُجْتَازاً يُرِيدُ الْيَمَنَ [أَوْ غَيْرَهَا مِنَ الْبُلْدَانِ] [٩] وَ طَرِيقُهُ بِمَكَّةَ فَيُدْرِكُ النَّاسَ وَ هُمْ يَخْرُجُونَ إِلَى الْحَجِّ فَيَخْرُجُ مَعَهُمْ إِلَى الْمَشَاهِدِ، أَ يُجْزِيهِ ذَلِكَ عَنْ حِجَّةِ الْإِسْلَامِ؟ قَالَ: نَعَمْ.
٧٩ [١٠] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ أَرَادَ دُنْيَا وَ آخِرَةً، فَلْيَؤُمَّ هَذَا الْبَيْتَ.
٨٠ [١١] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الْجَمَّالِ وَ التَّاجِرِ إِلَى مَكَّةَ، حِجَّتُهُ [١٢] تَامَّةٌ أَوْ نَاقِصَةٌ،
[١] الوسائل ٨: ٣٩/ ٥.
[٢] الوسائل ٨: ٣٨/ ١.
[٣] ليس في رض.
[٤] الوسائل ٨: ٣٩/ ٤.
[٥] سقط هذا الحديث من رض.
[٦] الوسائل ٨: ٣٩/ ٦.
[٧] الوسائل ٨: ٤٠/ ١.
[٨] الوسائل ٨: ٤٠/ ٢.
[٩] أثبتناه من باقي النّسخ.
[١٠] الوسائل ٨: ٤٠/ ٣.
[١١] الوسائل ٨: ٤٠/ ٥.
[١٢] ر ض و ش: حجّة.