هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٤١ - ٦- الصبر على الطاعة، و الصبر عن المعصية، و الصبر في جميع الأمور
فَشَرّاً.
١٧١ [١] وَ فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِيَ [٢] الْمُؤْمِنِ [بِي] [٣]، فَلَا يَظُنَّ بِي إِلَّا خَيْراً.
٥- ذمّ النفس و تأديبها و إصلاحها [٤].
١٧٢ [٥] فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ: ذَمُّكَ لِنَفْسِكَ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَتِكَ أَرْبَعِينَ سَنَةً.
١٧٣ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ مَقَتَ نَفْسَهُ دُونَ مَقْتِ النَّاسِ، آمَنَهُ اللَّهُ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
١٧٤ [٧] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام) [٨]: تَوَلَّوْا مِنْ أَنْفُسِكُمْ تَأْدِيبَهَا، وَ اعْدِلُوا بِهَا عَنْ ضَرَاوَةِ [٩] عَادَاتِهَا.
١٧٥ [١٠] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ أَصْلَحَ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ، أَصْلَحَ اللَّهُ [١١] مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ النَّاسِ، وَ مَنْ أَصْلَحَ أَمْرَ آخِرَتِهِ، أَصْلَحَ اللَّهُ لَهُ أَمْرَ دُنْيَاهُ.
١٧٦ [١٢] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ أَصْلَحَ سَرِيرَتَهُ أَصْلَحَ اللَّهُ عَلَانِيَتَهُ [١٣].
١٧٧ [١٤] وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام): تَعَاهَدُوا عِبَادَ اللَّهِ نِعَمَهُ بِإِصْلَاحِكُمْ أَنْفُسَكُمْ تَزْدَادُوا يَقِيناً، وَ تَرْبَحُوا نَفِيساً ثَمِيناً.
٦- الصبر على الطاعة، و الصبر عن المعصية، و الصبر في جميع الأمور.
[١] الوسائل ١١: ١٨٢/ ٨.
[٢] ليس في ش ١.
[٣] أثبتناه من ش ١ و ٢ و الوسائل.
[٤] الأصل: فإصلاحها.
[٥] الوسائل ١١: ١٨٣/ ١.
[٦] الوسائل ١١: ١٨٣/ ٣.
[٧] الوسائل ١١: ١٨٣/ ٢.
[٨] ش: و قال (ع).
[٩] الضراوة: العادة، يقال: ضري الشيء بالشيء إذا اعتاده فلا يكاد يصبر عنه (اللسان:
ضرو).
[١٠] الوسائل ١١: ٢٣٦/ ٤.
[١١] ش ١: يصلح اللّه.
[١٢] الوسائل ١١: ٢٣٦/ ٥.
[١٣] ش ١: أصلح علانيته.
[١٤] الوسائل ١١: ٢٣٥/ ١.