هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥١٥ - ١٢- يستحبّ زيارة قبور المؤمنين و الدعاء لهم و تلاوة القدر سبعا
وَ أَوْصِهِمْ بِتَقْوَى اللَّهِ الْعَظِيمِ، وَ أَنْ يَعُودَ غَنِيُّهُمْ عَلَى فَقِيرِهِمْ، وَ قَوِيُّهُمْ عَلَى ضَعِيفِهِمْ، وَ أَنْ يَشْهَدَ حَيُّهُمْ جَنَازَةَ مَيِّتِهِمْ، وَ أَنْ يَتَلَاقَوْا فِي بُيُوتِهِمْ، فَإِنَّ لُقْيَا [١] بَعْضِهِمْ بَعْضاً حَيَاةٌ لِأَمْرِنَا، رَحِمَ [٢] اللَّهُ عَبْداً أَحْيَا أَمْرَنَا.
٩- يستحبّ المشي إلى زيارة المؤمن
لما مرّ.
١١ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ مَشَى زَائِراً لِأَخِيهِ، فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ عِتْقُ مِائَةِ رَقَبَةٍ، وَ يُرْفَعُ [٤] لَهُ مِائَةُ أَلْفِ دَرَجَةٍ، وَ يُمْحَى عَنْهُ [٥] مِائَةُ أَلْفِ سَيِّئَةٍ.
١٠- يستحبّ زيارة المؤمن في الصحّة و المرض، و لو من مسيرة سنة
لما مرّ.
١٢ [٦] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَنْ زَارَ أَخَاهُ فِي اللَّهِ فِي مَرَضٍ أَوْ صِحَّةٍ لَا يَأْتِيهِ خِدَاعاً وَ لَا اسْتِبْدَالًا، وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُنَادُونَ فِي قَفَاهُ: أَنْ طِبْتَ وَ طَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ، قِيلَ: فَإِنْ كَانَ الْمَكَانُ بَعِيداً؟ قَالَ: نَعَمْ، وَ إِنْ كَانَ الْمَكَانُ مَسِيرَةَ سَنَةٍ، فَإِنَّ اللَّهَ جَوَادٌ، وَ الْمَلَائِكَةَ كَثِيرٌ يُشَيِّعُونَهُ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ [٧].
١١- يستحبّ اختيار زيارة الأخ المؤمن على العتق المندوب
لما مرّ.
١٣ [٨] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): لَزِيَارَةُ الْمُؤْمِنِ فِي اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ عِتْقِ عَشْرِ رِقَابٍ مُؤْمِنَاتٍ، وَ مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، وَ فِي كُلِّ عُضْوٍ عُضْواً مِنْهُ مِنَ النَّارِ حَتَّى إِنَّ الْفَرْجَ يَقِي الْفَرْجَ.
١٢- يستحبّ زيارة قبور المؤمنين و الدعاء لهم و تلاوة القدر سبعا
لما مرّ في الدفن و غيره.
تمّ كتاب المزار
[١] اللقيا بالضمّ: اسم من اللقاء (أقرب الموارد:
لقي)، و في ش: فإنّ لقاء.
[٢] ش: فرحم.
[٣] الوسائل ١٠: ٤٦١/ ٥.
[٤] ليس في ش.
[٥] الأصل: منه.
[٦] الوسائل ١٠: ٤٦٠/ ١.
[٧] ش: إلى أهله.
[٨] الوسائل ١٠: ٤٦٢/ ١.