هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٥٥ - ١- تصحّ التوبة من الكبائر
٢٩٣ [١] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ أَذْنَبَ ذَنْباً وَ هُوَ ضَاحِكٌ، دَخَلَ النَّارَ وَ هُوَ بَاكٍ [٢].
٢٩٤ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): تُوبُوا إِلَى اللَّهِ مِنْ جَمِيعِ ذُنُوبِكُمْ.
٢٩٥ [٤] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): لَا يَقْبَلُ اللَّهُ شَيْئاً مِنْ طَاعَتِهِ عَلَى الْإِصْرَارِ عَلَى شَيْءٍ مِنْ مَعَاصِيهِ.
٢٩٦ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): لَا صَغِيرَةَ مِنَ الْإِصْرَارِ، وَ لَا كَبِيرَةَ مَعَ الِاسْتِغْفَارِ.
٢٩٧ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام): إِذَا تَابَ الْعَبْدُ تَوْبَةً نَصُوحاً أَحَبَّهُ اللَّهُ، فَسَتَرَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.
٢٩٨ [٧] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى تُوبُوا إِلَى اللّٰهِ تَوْبَةً نَصُوحاً [٨] قَالَ: يَتُوبُ الْعَبْدُ مِنَ الذَّنْبِ ثُمَّ لَا يَعُودُ فِيهِ.
٢٩٩ [٩] وَ رُوِيَ: أَنَّ اللَّهَ أَعْطَى التَّائِبِينَ ثَلَاثَ خِصَالٍ: قَوْلُهُ إِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ التَّوّٰابِينَ [١٠] وَ قَوْلُهُ فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تٰابُوا وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ [١١] وَ قَوْلُهُ إِلّٰا مَنْ تٰابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ عَمَلًا صٰالِحاً فَأُوْلٰئِكَ يُبَدِّلُ اللّٰهُ سَيِّئٰاتِهِمْ حَسَنٰاتٍ [١٢].
٣٠٠ [١٣] وَ رُوِيَ: التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ.
السابع: في أحكام التوبة
و هي اثنا عشر
١- تصحّ التوبة من الكبائر
لما مرّ و لما يأتي.
٣٠١ [١٤] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام):
[١] الوسائل ١١: ٢٦٨/ ٥.
[٢] ش ١ و ٢: و هو باكي.
[٣] الوسائل ١١: ٣٦٠/ ١٦.
[٤] الوسائل ١١: ٢٦٨/ ١.
[٥] الوسائل ١١: ٢٦٨/ ٣.
[٦] الوسائل ١١: ٣٥٦/ ١.
[٧] الوسائل ١١: ٣٥٧/ ٤.
[٨] التّحريم: ٨.
[٩] الوسائل ١١: ٣٥٧/ ٤.
[١٠] البقرة: ٢٢٢.
[١١] غافر: ٧.
[١٢] الفرقان: ٧٠.
[١٣] الوسائل ١١: ٣٦٠/ ١٤.
[١٤] الوسائل ١١: ٢٦٤/ ١.