هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٥٤ - ٤- يستحبّ زيارة كلّ واحد منهم
٧ [١] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ زَارَ إِمَاماً مُفْتَرَضَ الطَّاعَةِ وَ صَلَّى عِنْدَهُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حِجَّةً وَ عُمْرَةً.
٢- تستحبّ عمارة مشاهد الأئمّة (عليهم السلام) و كثرة زيارتها.
٨ [٢] قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) لِعَلِيٍّ (عليه السلام): يَا عَلِيُّ، إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ قَبْرَكَ وَ قَبْرَ وُلْدِكَ بِقَاعاً مِنْ بِقَاعِ الْجَنَّةِ، وَ عَرْصَةً مِنْ عَرَصَاتِهَا، وَ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ قُلُوبَ نُجَبَاءَ مِنْ خَلْقِهِ وَ صَفْوَةً مِنْ عِبَادِهِ تَحِنُّ إِلَيْكُمْ، فَيَعْمُرُونَ قُبُورَكُمْ، وَ يُكْثِرُونَ زِيَارَتَهَا تَقَرُّباً مِنْهُمْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَ مَوَدَّةً مِنْهُمْ لِرَسُولِهِ، أُولَئِكَ يَا عَلِيُّ الْمَخْصُوصُونَ بِشَفَاعَتِي، وَ الْوَارِدُونَ حَوْضِي، وَ هُمْ زُوَّارِي غَداً فِي الْجَنَّةِ، يَا عَلِيُّ، مَنْ عَمَرَ قُبُورَكُمْ وَ تَعَاهَدَهَا فَكَأَنَّمَا أَعَانَ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ عَلَى بِنَاءِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَ مَنْ زَارَ قُبُورَكُمْ، عَدَلَ ذَلِكَ لَهُ ثَوَابَ سَبْعِينَ حِجَّةً بَعْدَ حِجَّةِ الْإِسْلَامِ.
٣- يستحبّ الغسل لزيارة كلّ واحد منهم (عليهم السلام)
لما تقدّم و يأتي.
٩ [٣] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): فِي قَوْلِهِ تَعَالَى خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ [٤] الْغُسْلُ عِنْدَ زِيَارَةِ كُلِّ إِمَامٍ.
٤- يستحبّ زيارة كلّ واحد منهم (عليهم السلام) بالزيارة المأثورة [٥] الخاصّة أو الجامعة.
١٠ [٦] قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) مَضَى أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام) إِلَى قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ (ثُمَّ بَكَى) [٧] وَ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ، وَ حُجَّتَهُ عَلَى [٨] عِبَادِهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَشْهَدُ أَنَّكَ جَاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ، وَ عَمِلْتَ بِكِتَابِهِ، وَ اتَّبَعْتَ سُنَّةَ نَبِيِّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) [٩] حَتَّى دَعَاكَ اللَّهُ إِلَى
[١] الوسائل ١٠: ٢٦٠/ ٢٥.
[٢] الوسائل ١٠: ٢٩٨/ ١.
[٣] الوسائل ١٠: ٣٠٣/ ٢.
[٤] الأعراف: ٣١.
[٥] ليس في ش.
[٦] الوسائل ١٠: ٣٠٦/ ٢.
[٧] ليس في ش.
[٨] الأصل: في.
[٩] ش: سنة نبيّك محمّد (ص).