مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٢١ - ٢٠- باب عصيان النساء
آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لا مرأة سألته أنّ لى زوجا و به علىّ غلظة و إنّى صنعت شيئا لأعطفه علىّ فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): افّ لك كدّرت البحار و كدّرت الطين و لعنتك الملائكة الأخيار و ملائكة السماوات و الأرض، قال: فصامت المرأة نهارها و قامت ليلها و حلقت رأسها و لبست المسوح فبلغ ذلك للنبىّ (صلّى اللّه عليه و آله): فقال: إنّ ذلك لا يقبل منها (١)
. ٨- الطبرسى مرسلا، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لا تشاوروهنّ فى النجوى و لا تطيعوهنّ فى ذى قرابة إنّ المرأة إذا كبرت ذهب خير شطريها و بقى شرّهما:
ذهب جمالها و عقم رحمها و احتدّ لسانها، و إنّ الرجل إذا كبر ذهب شرّ شطريه و بقى خيرهما ثبت عقله و استحكم رأيه و قلّ جهله (٢)
٩- عنه، عن الباقر (عليه السلام) قال: غيرة النساء الحسد، و الحسد هو أصل الكفر، انّ النساء إذا غرن غضبن و إذا غضبن كفرن الّا المسلمات منهنّ (٣)
. ١٠- روى المجلسى، عن أمالى الصدوق، عن ابن البرقي، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه محمّد البرقي، عن ابن أبى عمير، عن غير واحد، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: شكى رجل من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) نساءه فقام خطيبا فقال: معاشر الناس لا تطيعوا النساء على حال و لا تأمنوهنّ على مال و لا تذروهنّ يدبّرن أمر العيال، فانّهنّ إن تركن و ما أردن أوردن المهالك و عدون أمر المالك.
فانّا وجدناهنّ لا ورع لهنّ عند حاجتهنّ، و لا صبر لهنّ عن شهوتهنّ البذخ لهنّ لأزم و إن كبرن و العجب بهنّ لاحق و إن عجزن لا يشكرنّ إذا منعن القليل:
ينسين الخير و يحفظن الشرّ يتهافتن بالبهتان و يتمادين بالطغيان و يتصدّين للشيطان فداروهنّ على كلّ حال و أحسنوا لهنّ المقال لعلّهنّ يحسن الفعال (٤)
.
(١) الفقيه: ٣/ ٤٤٥.
(٢) مكارم الاخلاق: ٢٦٥.
(٣) مكارم الاخلاق: ٢٧٤.
(٤) البحار: ١٠٣/ ٢٢٣.