مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٥٦ - ٣٦- باب التدليس و العيب
دوابّ (١)
. ١٠- عنه، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن نوح بن شعيب، رفعه عن عبد اللّه بن سنان، عن بعض أصحابه، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: أتى رجل من الأنصار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: هذه ابنة عمّى و امرأتى لا أعلم إلّا خيرا و قد اتتنى بولد شديد السّواد منتشر المنخرين، جعد قطط أفطس الانف لا أعرف شبهه فى أخوالى و لا فى أجدادى، فقال لامرأته ما تقولين؟ قالت: لا و الذي بعثك بالحقّ نبيا ما أقعدت مقعده منّى منذ ملكنى أحدا غيره.
قال: فنكس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) برأسه مليّا ثمّ رفعه بصره إلى السماء ثمّ أقبل على الرجل فقال: يا هذا إنّه ليس من أحد إلّا بينه و بين آدم تسعة و تسعون عرقا كلّها تضرب فى النسب، فاذا وقعت النطفة فى الرحم اضطرب تلك العروق تسأل اللّه الشبهة لها فهذا من تلك العروق الّتي لم يدركها أجدادك و لا أجداد أجدادك، خذ إليك ابنك، فقالت المرأة: فرّجت عنّى يا رسول اللّه (٢)
. ١١- الصدوق باسناده، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى رجل تزوّج جارية على أنّها حرّة ثمّ جاء رجل فأقام البيّنة على أنّها جاريته قال:
يأخذها و يأخذ قيمة ولدها (٣)
. ١٢- عنه باسناده، قال: سأل محمّد بن مسلم، أبا جعفر (عليه السلام)، عن رجل تزوّج إلى قوم امرأة فوجدها عوراء، و لم يبيّنوا أله أن يردّها؟ قال: لا يردّها إنّما يردّ النكاح من الجنون و الجذام و البرص، قلت: أ رأيت إن دخل بها كيف يصنع؟
قال: لها المهر بما استحلّ من فرجها و يغرم وليّها الّذي أنكحها مثل ما ساقه (٤)
.
(١) الكافى: ٥/ ٥٦١.
(٢) الكافى: ٥/ ٥٦١.
(٣) الفقيه: ٣/ ٤١٤.
(٤) الفقيه: ٣/ ٤٣٣.