مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٧٨ - ٤- باب الدعاء عند النكاح
تحبّ الحلال و تكره الحرام» ثمّ قال: و اعلم أنّ الإلف من اللّه و الفرك من الشيطان ليكره ما أحلّ اللّه عزّ و جلّ. (١)
٢- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، و عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبى عبد اللّه، عن القاسم بن يحيى عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبى بصير قال: قال لى أبو جعفر (عليه السلام): إذا تزوّج أحدكم كيف يصنع؟ قلت: لا أدرى قال: إذا همّ بذلك فليصلّ ركعتين و ليحمد اللّه عزّ و جلّ، ثمّ يقول.
«اللّهم إنّى اريد أن أتزوّج فقدّر لى من النساء أعفهنّ فرجا و أحفظهنّ لى فى نفسها و ما لى و أوسعهنّ رزقا و أعظمهنّ بركة و قدّر لى ولدا طيبا تجعله خلفا صالحا فى حياتى و بعد موتى» قال: فإذا دخلت إليه فليضع يده على ناصيتها و ليقل:
«اللّهم على كتابك تزوّجتها و فى أمانتك أخذتها و بكلماتك استحللت فرجها فإن قضيت لى فى رحمها شيئا فاجعله مسلما سويّا و لا تجعله شرك شيطان» قال: قلت: و كيف يكون شرك شيطان؟ قال: إن ذكر اسم اللّه تنحى الشيطان و إن فعل و لم يسم أدخل ذكره و كان العمل منهما جميعا و النطفة واحدة. (٢)
٣- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن محمّد بن عيسى، عن ابان، عن حريز، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إذا أردت الجماع، فقل: «اللّهمّ ارزقنى ولدا و اجعله تقيا زكيا ليس فى خلقه زيادة و لا نقصان و اجعل عاقبته إلى خير. (٣)
(١) الكافى: ٥/ ٥٠٠ و التهذيب: ٧/ ٤٠٩.
(٢) الكافى: ٥/ ٥٠١.
(٣) التهذيب: ٧/ ٤١١.