مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦٠ - ١١- باب فضل الجهاد
إنّما كانوا أهل مصر يقاتلون من يليه يعدل بينهم فى البعوث فذهب ذلك كلّه حتّى عاد النّاس رجلين أجير مؤتجر بعد بيع اللّه و مستأجر صاحبه غارم، و بعد عذر اللّه و ذهب الحجّ فضيع و افتقر النّاس فمن أعوج ممّن عوج هذا و من أقوم ممّن أقام هذا فردّ الجهاد على العباد و زاد الجهاد على العباد إنّ ذلك خطأ عظيم. (١)
٢- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحجّال، عن ثعلبة، عن معمر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: الخير كلّه فى السيف، و تحت السيف، و فى ظلّ السيف قال: و سمعته يقول: إنّ الخير كلّ الخير معقود فى نواصى الخيل الى يوم القيامة. (٢)
٣- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن أبى جعفر، عن أبيه، عن وهب، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن جبرئيل (عليه السلام) أخبرنى بأمر قرّت به عينى، و فرح به قلبى، قال: يا محمّد من غزا غزوة فى سبيل اللّه من امتك فما أصابته قطرة من السماء أو صداع إلّا كانت له شهادة يوم القيامة. (٣)
٤- عنه باسناده، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن أبى جعفر، عن أبيه، عن وهب عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): للجنّة باب يقال له باب المجاهدين يمضون إليه، فإذا هو مفتوح، و هم متقلّدون بسيوفهم، و الجمع فى الموقف و الملائكة تزجر، فمن ترك الجهاد ألبسه اللّه ذلّا و فقرا فى معيشته و محقا فى دينه، إنّ اللّه أعزّ أمتى بسنابك خيلها و مراكز رماحها. (٤)
(١) الكافى: ٥/ ٣.
(٢) الكافى: ٥/ ٨.
(٣) التهذيب: ٦/ ١٢١.
(٤) التهذيب: ٦/ ١٢٣.