مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٥ - ٣٦- باب عمل السلطان و جوائزه
جميعا عن أبى حمزة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام)، يقول: من حبس مال امرئ مسلم، و هو قادر على أن يعطيه إياه مخافة ان خرج ذلك الحق من يده أن يفتقر، كان اللّه عز و جل أقدر على أن يفقره منه، على أن يفنى نفسه بحبسه ذلك الحق (١)
٢- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد عن على بن الحسن، عن جعفر ابن محمّد بن حكيم، عن جميل بن دراج، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر قال: الغائب يقضى عنه اذا قامت البينة عليه و يباع ماله و يقضى عنه، و هو غائب، و يكون الغائب على حجته اذا قدم و لا يدفع المال الى الذي أقام البينة الا بكفلاء اذا لم يكن مليا (٢)
. ٣٦- باب عمل السلطان و جوائزه
١ محمّد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن هشام بن سالم، عن أبى بصير، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن أعمالهم فقال لى: يا أبا محمّد لا و لا مدة قلم ان أحدهم لا يصيب من دنياهم شيئا الا أصابوا من دينه مثله، أو قال: حتى يصيبوا من دينه مثله- الوهم من ابن أبى عمير. (٣)
٢- عنه باسناده، عن ابن أبى عمير، عن هشام بن سالم، عن محمّد بن مسلم، قال: كنت قاعدا عند أبى جعفر (عليه السلام)، على باب داره بالمدينة. فنظر الى الناس، يمرّون أفواجا فقال، لبعض من عنده: حدث بالمدينة أمر؟ فقال: جعلت فداك ولى المدينة. و ال فغدا الناس يهنّئونه، فقال: ان الرجل ليغدى عليه بالأمر تهنا به، و انه
(١) الكافى: ٥/ ١٠١.
(٢) الكافى: ٥/ ١٠٢.
(٣) الكافى: ٥/ ١٠٦ و التهذيب: ٦/ ٣٣١.