مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤ - ٤- باب الاذان و الاقامة
(عليه السلام)، قال: لما اسرى برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فبلغ البيت المعمور حضرت الصلاة فأذن جبرئيل (عليه السلام) و أقام فتقدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و صفّ الملائكة و النبيّون خلف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال فقلنا له: كيف اذن؟ فقال:
اللّه اكبر اللّه اكبر، أشهد أن لا إله إلّا اللّه أشهد أن لا إله إلّا اللّه، أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه، أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه، حىّ على الصلاة، حىّ على الصلاة، حىّ على الفلاح حىّ على الفلاح، حىّ على خير العمل، حىّ على خير العمل، اللّه اكبر اللّه اكبر، لا إله إلّا اللّه لا إله إلّا اللّه، و الاقامة مثلها إلّا أنّ فيها قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة بين حىّ على خير العمل، حىّ على خير العمل، و بين اللّه اكبر اللّه اكبر فأمر بها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بلالا فلم يزل يؤذّن بها حتّى قبض اللّه رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) (١)
. ١٩- عنه باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن عروة، عن بريد بن معاوية، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: الأذان يقصر فى السفر كما تقصر الصلاة الاذان واحدا واحدا و الاقامة واحدة واحدة (٢)
. ٢٠- عنه باسناده، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل، عن صالح ابن عقبة، عن أبى مريم الانصارى قال: صلّى بنا أبو جعفر (عليه السلام) فى قميص بلا إزار و لا رداء و لا أذان و لا إقامة، فلمّا انصرف قلت له: عافاك اللّه صلّيت بنا فى قميص بلا ازار و لا رداء و لا أذان و لا إقامة، فقال: إن قميصى كثيف، فهو يجزى أن لا يكون علىّ إزار و لا رداء و إنّى مررت بجعفر و هو يؤذّن و يقيم فلم أتكلّم فاجزأنى ذلك (٣)
.
(١) التهذيب: ٢/ ٦٠.
(٢) التهذيب: ٢/ ٦٢.
(٣) التهذيب: ٢/ ٢٨٠.