مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٤ - ٦- باب الكسل و الضجر
سمرة إلّا مضارّا اذهب يا فلان فاقطعها و اضرب بها وجهه (١)
. ٦- باب الكسل و الضجر
١- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن صفوان، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إنّى لأبغض الرجل- أو أبغض الرجل- أن يكون كسلانا عن أمر دنياه و من كسل عن أمر دنياه فهو عن أمر آخرته أكسل (٢)
. ٢- الصدوق باسناده، قال أبو جعفر (عليه السلام): إنّى أجدنى أمقت الرجل يتعذّر عليه المكاسب، فيستلقى على قفاه و يقول: اللّهم ارزقنى و يدع أن ينتشر فى الأرض و يلتمس من فضل اللّه و الذرّة تخرج من حجرها تلتمس رزقها (٣)
. ٣- ورّام بن أبى فراس باسناده، عن عمار السجستانى، عن أبى عبد اللّه (عليه السلام)، عن أبى جعفر (عليه السلام) لا خير فى الكسل، إذا كسل الرجل أن يتمّ ركوعه و طهوره فليس فيه خير لأمر آخرته و إذا كسل عمّا يصلحه بمعيشة دنياه فليس فيه خير لأمر دنياه (٤)
.
(١) الفقيه: ٣/ ١٠٣.
(٢) الكافى: ٥/ ٨٥.
(٣) الفقيه: ٣/ ١٥٨.
(٤) تنبيه الخواطر: ١/ ٣٠٣.